التكفير طاعون العصر...........داعش نمودج ( الحلقة الاخيرة) - المدونات - المنتديات الثقافية
المنتديات الثقافية المنتديات الثقافية Arabic Persian
التسجيل
انشر مشاهدة تغذيات RSS

921025105180

التكفير طاعون العصر...........داعش نمودج ( الحلقة الاخيرة)

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 921025105180 مشاهدة المشاركة
وهكدا وبكل سداجة انخرط هؤلاء المقاتلون في هدا المشروع اللاوطني واللاعربي واللااسلامي , مشروع تروم القوى الاقليمية والدولية الحاضنة له القضاء على محور المقاومة الدي لطالما ارهق التسلط الامريكي على منطقتنا واعطى دروسا قوية للصهاينة سواء عند مواجهة حزب الله او عند مواجهة المقاومة الفلسطينية , والانتصار الدي حققته غزة المقاومة ليس ببعيد , نعم النظام السوري اخطاء كثيرا في طريقة تدبيره للشان العام بسوريا , امسك بيد من حديد على السلطة وتحكم بدواليب الدولة , ومنع تعدد الاحزاب , وقيد الحريات , كل هدا صحيح , ولكن ليس مبررا للتحالف محور الشر للاطاحة به, لايخفى على اي متتبع لطبيعة الوضع في المنطقة ودور سوريا في دعم محور المقاومة وما تتحرك من اجله امريكا وكل دول محور الشر في القضاء على المقاومة وتطويع الدول الراعية والحامية لمحور المقاومة .
وهانحن اليوم نرى كيف ان هدا التحالف انقلب على تنظيم داعش واخد يولول ويصرخ ويستنجد لمحاصرة هدا الغول الدي اصبح يهدد مصالحه ووجوده , وهو الدي بالامس اشرف على العملية القيصرية لولادته واحتظنه وامده بالمال والعتاد وجيش له العلماء الدي ابدلوا جهدهم في استنباط فتوى الجهاد من نصوص الكتاب والسنة وافتوا له بجواز القتال في سوريا , هاهم اليوم نفس العلماء من كبارهيئة العلماء يقدمون لنا رواية جديدة لنفس النصوص الشرعية من الكتاب والسنة فاجمعوا جمعهم وارخوا اسماعهم لكبيرهم وخلصوا الى ان مولودهم (داعش) قد كفر فتبرؤوا منه بل واجازوا قتاله .

نقلت مجموعة من المحطات والفضائيات ومواقع التواصل الاجنماعي عمليات القتل وسبي النساء واستباحة اعراضهن , كما اشارت التقارير الى الجرائم التي ارتكبها التنظيم في حق المسلمين من الشيعة والسنة في كل من العراق وسوريا لا لشئ الا انهم رفضوا مبايعته والانخراط في صفوفه بالاضافة الى الاعتداء على المسيحيين والايزيديين وما ارتكبوه في حقهم من تقتيل وتهجير , هده السلوكات اسائت كثيرا الى الدين الاسلامي وشوهت صورته الراقية امام العدو والصديق فغيبوا بتصرفاتهم القبيحة سماحة الاسلام وقيمه الراقية في مجال المعاملات سواء فيما بين المسلمين مع بعضهم البعض او في علاقة المسلمين بغيرهم من المسيحيين وغيرهم من باقي الاديان والملل الاخرى كيف حفظ الاسلام حقوقهم وضمن امنهم ,
من خلال ماتقدم يظهر ان هدا التنظيم حالة اسرائيلية صرفة في اهدافه , وليس غريبا ان نسمع من عالم الدين الكويتي الدكتور الكبيسي وهو يصف هدا التنظيم بانه صناعة يهودية يهدف الى تمزيق الامة وقد مزقها , وليس من المصادفة ان يكون داعموا هدا التنظيم من انصار المشروع الاسرائيلي الدي يستهدف انهاء مشروع المقاومة وتشريع الاحتلال الاسرائيلي والتطبيع معه .
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات