السیرة الذاتیه للکتُاب القرآن الکریم امیرالمومنین علی علیه السلام
المنتديات الثقافية المنتديات الثقافية Arabic Persian
التسجيل
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    السیرة الذاتیه للکتُاب القرآن الکریم امیرالمومنین علی علیه السلام




    : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) :.



    من هو الإمام علي بن أبي طالب (ع):

    الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب وهو الإمام الأول من أئمة أهل البيت (ع) كما نص على ذلك القرآن الكريم والسنة الشريفة.



    وُلد (ع) في اليوم الثالث عشر من شهر رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة وكانت ولادته في مكة المكرمة في البيت الحرام وسط الكعبة الشريفة، وهي منقبةٌ لم تكن لأحد قبله ولم تتفق لأحدٍ بعده، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف فهو هاشميُّ الأب والأم وكان أول من وُلد من هاشميين.



    تولَّى رسول الله (ص) تربيته بنفسه كما نص على ذلك التاريخ والروايات المتواترة وكان عليه السلام يفتخر بذلك، وأفاد في بعض المواطن " وقد علمتم موضعي من رسول الله (ص) بالقرابة القريبة والمنزلة الخصيصة، وضعني في حجره وأنا ولد يضمني إلى صدره ويكنفني في فراشه ويُمُّسني جسده ويُشمني عرفه وكان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه وما وجد لي كذبة في قول ولا خطلة في فعل. ولقد كنت اتبعه إتباع الفصيل أثر أمه يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علمًا ويأمرني بالإقتداء به. ولم يجمع بيت واحد يؤمئذٍ في الإسلام غير رسول الله (ص) وخديجة وأنا ثالثهما أرى نور الوحي والرسالة وأشمُّ ريح النبوة ".



    كتابة الأمير (ع) للوحي: (1)

    فإنه كان يكتب الوحي من بدء (2) نزوله، وهو الذي كتب القرآن كله بإملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطه بيده الشريفة.



    وذكر ابن النديم في ذكر الجماع للقرآن على عهد النبي (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب سلام الله عليه (3).



    وقال ابن أبي الحديد: " فالذي عليه المحققون من أهل السيرة أن الوحي كان يكتبه علي (عليه السلام) وزيد بن ثابت وزيد بن أرقم " (4).



    ما قاله أمير المؤمنين (ع) عن نفسه في هذا الشأن:

    وعن علي (عليه السلام): " لو ثنيت لي الوسادة لأخرجت لهم مصحفا كتبته وأملاه عليَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) " (5).



    وعنه عليه الصلاة والسلام " ما كتبنا عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا القرآن وما في هذه الصحيفة " (6) يصرح بأنه كتب عن النبي صلى الله عليه القرآن أي: باملائه (صلى الله عليه وآله).



    وقال صلوات الله عليه: "... فما نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بخطي وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها وخاصها وعامها " (7).



    وقال صلوات الله عليه: " يا طلحة إن كل آية أنزلها الله على محمد (صلى الله عليه وآله) عندي بإملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخطي بيدي وتأويل كل آية " (8).



    وعن علي (عليه السلام) يقول: " ما نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بخطي وعلمني تأويلها وتفسيرها " (9).



    وعنه (عليه السلام): " وما نزلت على رسول الله آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي فكتبتها بخطي وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها..." (10).



    وعنه (عليه السلام): " فما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ولا دنيا ولا آخرة ولا جنة ولا نار ولا سهل ولا جبل ولا ضياء ولا ظلمة إلا أقرأنيها وأملاها علي وكتبتها بيدي وعلمني..." (11).



    ما قاله أئمة أهل البيت (ع) في حق أمير المؤمنين (ع):

    وعن أبي إبراهيم (عليه السلام) يقول (في حديث طويل): " ثم نزل الوحي على محمد (صلى الله عليه وآله) فجعل يملي على علي (عليه السلام) ويكتب علي (عليه السلام)... " (12).



    عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث: "... فإذا قام القائم قرأ كتاب الله عز وجل على حده، وأخرج المصحف الذي كتبه علي (عليه السلام)..." (13).



    وعن أبي جعفر (عليه السلام) " ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وما حفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة بعده " (14).



    قال الرافعي:

    " اتفقوا على أن من كتب القرآن فأكمله وكان قرآنه أصلا للقرآين المتأخرة علي بن أبي طالب وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود " (15).



    هذا كله عدا ما ورد عنه صلوات الله عليه أنه آلى أن لا يرتدي إلا للصلاة حتى يجمع القرآن، ... (16).

  2. #2

    السیرة الذاتیه للکتُاب القرآن الکریم امیرالمومنین علی علیه السلام




    ونقل ابن شهرآشوب ملاحظة فقال:

    " كان علي يكتب أكثر الوحي ويكتب أيضا غير الوحي " وتقييده بالأكثر لعله بالنظر إلى بعض الأوقات التي لم يكن علي (عليه السلام) بالمدينة، وكان في بعوثه (صلى الله عليه وآله) إلى الحروب أو إلى اليمن أو إلى بني جذيمة، وهذا ذهول عن أنه (صلى الله عليه وآله) يملي عليه ما غاب عنه في ساعاته الخاصة به كما سيأتي.



    وكذا غير المناقب كالطبري وابن الأثير، وفي العقد الفريد 4: 161:

    " ومن أهل الصناعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وكان مع شرفه ونبله وقرابته من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يكتب الوحي، ثم أفضت إليه الخلافة بعد الكتابة وعثمان بن عفان كانا يكتبان الوحي، فإن غابا كتب أبي بن كعب وزيد بن ثابت، فإن لم يشهد واحد منهما كتب غيرهما ".



    وقال الطبري 6: 179:

    " علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعثمان بن عفان كانا يكتبان الوحي، فإن غابا كتبه أبي بن كعب وزيد بن ثابت " (17).



    قال المفيد في الفصول المختارة: 222:

    " وروى سلمة بن كهيل عن أبيه عن حبة بن جوين قال: أسلم علي وكان له ذؤابة يختلف إلى الكتاب " وزاد في المفصل 8: 292 ناقلا عنه: " وله ذؤابة وهو ابن أربع عشرة سنة " وكذا: 122.



    أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) ككاتب للعهود والرسائل:

    الذي يتضح من التتبع في كتبه (صلى الله عليه وآله) أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه هو الذي كان يتصدى لكتابة العهود كما صرح به أبو عمر في الإستيعاب قال: " كان الكاتب لعهوده (صلى الله عليه وسلم) إذا عهد وصلحه إذا صالح علي بن أبي طالب " (18).



    قال ابن شهرآشوب في المناقب: " وكان (عليه السلام) يكتب الوحي والعهد وكاتب الملك أخص إليه، لأنه قلبه ولسانه ويده، فلذلك أمره النبي (صلى الله عليه وسلم) بجمع القرآن بعده، وكتب له الأسرار وكتب يوم الحديبية بالاتفاق، وقال أبو رافع: إن عليا كان كاتب النبي إلى من عاهد ووادع، وإن صحيفة أهل نجران كان كاتبها، وعهود النبي (صلى الله عليه وسلم) لا توجد قط إلا بخط علي (عليه السلام) ومن ذلك ما رواه أبو رافع: " إن عليا كان له من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ساعة من الليل بعد العتمة لم تكن لأحد غيره " تاريخ البلاذري: " إنه كانت لعلي دخلة لم تكن لأحد من الناس " مسند الموصلي: عبد الله بن يحيى عن علي (عليه السلام) قال: " كانت لي من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساعة من السحر آتيه فيها، فكنت إذا أتيت استأذنت، فإن وجدته يصلي سبح فقلت: أدخل " مسند أحمد وسنن ابن ماجة وكتاب أبي بكر بن عياش بأسانيد عن عبد الله بن يحيى الحضرمي عن علي (عليه السلام) قال: " كان لي من رسول الله مدخلان مدخلا بالليل ومدخلا بالنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح لي " (19).



    وقد يوجد عدة من كتبه (صلى الله عليه وآله) بخطه وكتب في آخره " وكتب علي بن أبي طالب " وهي: كتابه (صلى الله عليه وآله) في الحديبية (20) ولأهل مقنا ولبني جنبة (21) ولأهل مقنا وبني جنبة (22) ولبني زياد ولنعيم بن مسعود (23) ولأحمر بن معاوية (24) ولحي سلمان (25) وفي فدية سلمان (26) ولوفد همدان (27) وللزبير (28) ولجميل ابن ردام (29) وللحصين بن أوس (30) وللداريين (31) وفي جواب أبي سفيان (32) ولأهل خيبر (33) ولنصارى نجران (34) ولخزاعة وبديل بن ورقاء (35).



    اقتنع بعضهم بعده صلوات الله عليه من الكتاب (36).


    1- مكاتيب الرسول - الأحمدي الميانجي - ج 1 - ص 114 – 121

    2- راجع التراتيب 1: 114 والمناقب 2: 226 والبداية والنهاية 5: 339 و 7: 145 والكامل لابن الأثير 2: 312 والعقد الفريد 4: 161 واليعقوبي 2: 69 وابن أبي الحديد 1: 338 وفتح الباري 9: 22 وتاريخ الخميس 2: 181 والوزراء والكتاب للجهشياري: 12 والطبري 3: 173 وحياة الحيوان للدميري 1: 55 وبهجة المحافل 2: 161 والمفصل في أخبار العرب 8: 120 و 131 والمعجم الكبير للطبراني 5: 114 وصبح الأعشى 1: 92.

    3- المصدر: 41 وفي حقائق حول القرآن للعلامة جعفر مرتضى العاملي (المخطوط): 153 عنه وعن الزنجاني والرافعي وابن كثير والسيد الأمين وشرح النهج للمعتزلي 1: 27 وتفسير القمي 2: 451 والبحار 89: 48 عنه والوافي 5: 274 عنه أيضا وتفسير الصراط المستقيم 1: 366 (الهامش) والمناقب لابن شهرآشوب 2: 40 والاستيعاب 3: 224 هامش الإصابة وأسد الغابة 4: 216 وعن تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4: 8 / الذيل 8 والتمهيد 1: 225.

    4- المصدر 1: 338.

    5- حقائق حول القرآن: 153 عن المناقب 2: 41 والبحار 89: 52 عنه.

    6- البخاري 4: 124 ومسند علي للسيوطي: / 511 وكنز العمال 17: 105 و 106 عن الطبراني والبخاري ومسلم وعبد الرزاق وأحمد وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وأبي عوانة وابن خزيمة والطحاوي وابن حبان والبيهقي، وراجع فتح الباري 6: 200 وتذكرة الحفاظ 1: 12 وتاريخ واسط: 102 وعمدة القاري 15: 101 ونصب الراية: 393 و 394.

    7- الكافي 1: 62 ونهج البلاغة / خ 20 ط فيض الاسلام والاحتجاج للطبرسي: 141 والوسائل 18: 152 و 153 عن الكافي والبحار 36: 257.

    8- البحار 26: 65 و 92: 41 عن كتاب سليم بن قيس.

    9- الاكمال: 284 والكافي 1: 64 والبحار 36: 256 و 257 وحقائق حول القرآن عن كتاب سليم: 99 وبصائر الدرجات: 198 وإكمال الدين 1: 284 والبحار 89: 41 و 99 والاحتجاج 1: 223 والبرهان 1: 16.

    10- البحار 36: 256 - 257 عن الاكمال: 284.

    11- بصائر الدرجات: 218 ط تبريز والبحار 40: 139 عنه.

    12- البحار 26: 26 و 27 عن الاختصاص وبصائر الدرجات.

    13- الكافي 2: 633 وبصائر الدرجات: 213.

    14- الكافي 1: 178 وبصائر الدرجات: 194 وتفسير البرهان 1: 2 و 15 والبيان لآية الله الخوئي: 7 و 242 والوافي 2: 130 / كتاب الحجة / باب 76 وراجع كنز العمال 2: 373 وفواتح الرحموت بهامش المستصفى 2: 12 (كلها كما في حقائق حول القرآن: 154) والتمهيد 1: 226.

    15- حقائق في تاريخ القرآن وعلومه: 115 و 124 عن إعجاز القرآن للرافعي: 35 و 136 وكذا في مباحث في علوم القرآن للقطان: 124 لكنه زاد معاذ بن جبل.

    16- راجع الإتقان 1: 57 و 58 وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد حسن الصدر: 316 عن ابن النديم والسيوطي في الاتقان و: 317 عن الخطيب وابن شهرآشوب ومسند علي للسيوطي: 121 و 122 عن محمد بن سيرين وراجع ينابيع المودة: 287 عن أبي داود وشواهد التنزيل للحسكاني 1: 28 والمناقب 2: 226 وكنز العمال 2: 313 وتيسير المطالب: 99 و 100 والكافي 2: 253 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 7: 235 والبحار 28: 264 و 92: 40 و 42 والتمهيد 1: 228 والايضاح لفضل بن شاذان: 222 وتأريخ الخلفاء: 185 وابن أبي شيبة 10: 545 والطبقات لابن سعد 2: 238 والمصاحف للسجستاني: 10 ومسند علي: 294 و 366 وتذكرة الحفاظ للذهبي 2: 661 وحلية الأولياء 1: 67 وكنز العمال 15: 112 وعبد الرزاق 5: 450.

    17- وراجع المفصل 8: 131 عن التنبيه والاشراف والعقد الفريد 4: 141 والوزراء: 12 والتراتيب 1: 114 عن أنباء الأنبياء و: 115 عن العقد والوزراء و: 120 والبداية والنهاية 5: 340 وأسد الغابة 1: 50.

    18- الاستيعاب هامش الإصابة 1: 51 وأسد الغابة 1: 50 والتراتيب 1: 123 واليعقوبي 2: 69 وصبح الأعشى 1: 92 وفي الافصاح للمفيد رحمه الله تعالى: " خص رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا على إيداع الأسرار عنده وكتب عهوده (راجع: 5) وراجع المصباح المضئ 1: 82 والمفصل 8: 121.

    19- المناقب 2: 226 ط قم وراجع أيضا 1: 162 والبحار 36: 273 وأمالي الشيخ (قدس سره) 1: 237 والمفصل في تاريخ العرب 8: 120 و 122. الظاهر أن الصحيح هو " عبد الله بن نجي الحضرمي " نجي بالنون ثم الجيم.

    20- راجع المكاتيب: 275 ط سنة 1382 ه‍ والوثائق: 59. ط سنه 1389 ه‍.

    21- راجع المكاتيب: 288 والوثائق: 92.

    22- المكاتيب: 293 والوثائق: 94.

    23- المكاتيب: 363 والوثائق: 222.

    24- المكاتيب: 373 والوثائق: 210.

    25- المكاتيب: 375.

    26- المكاتيب: 409 والوثائق: 279.

    27- المكاتيب: 432 والوثائق: 189.

    28- المكاتيب: 458 والوثائق: 271.

    29- المكاتيب: 461 والوثائق: 272.

    30- المكاتيب: 465 والوثائق: 225.

    31- المكاتيب: 488 والوثائق: 102.

    32- المكاتيب: 530 والوثائق: 53.

    33- المكاتيب: 626 والوثائق: 95.

    34- المكاتيب: 323 والوثائق: 141.

    35- المكاتيب: 306 والوثائق: 231.

    36- راجع بهجة المحافل 2: 161.

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 27-02-2011, 04:35 PM
  2. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-02-2011, 04:14 PM
  3. السیرة الذاتیة للکتُاب القرآن الکریم زید بن ثابت
    بواسطة quranic في المنتدى کتاب القرآن
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 19-09-2010, 12:50 PM
  4. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-09-2010, 05:00 PM
  5. السیرة الذاتیة لمفسری القرآن الکریم علامة طباطبایی ره
    بواسطة quranic في المنتدى مفسرو القرآن
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 18-09-2010, 04:20 PM

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •