قام المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين اعتصاما استنكاريا حضره عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية وجمع من المؤمنين، وذلك ضمن الاحتجاجات التي تجوب العالم الإسلامي بعد التطاول على القرآن الكريم في الولايات المتحدة الأميركية.[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/najaflo/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-1.png[/IMG]

وافادت شبكة "التوافق" الاخبارية يوم الجمعة، ان الاعتصام اقيم بالقرب من مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) عصر يوم الخميس الماضي.

وتخلل الاعتصام الاستنكاري مشاركات خطابية لبعض العلماء الحاضرين، نددوا بهذه العمليات الاجرامية التي حاولت الحط من مكانة المصحف الشريف، محذرين في الوقت ذاته من أثر تداعيات هذه الجرائم على العالم بأسره.

واعتبروا هذه الانتهاكات الموجهة للمقدسات الإسلامية هي حلقة من حلقات مسلسل التوهين المدعومة من قبل الاستكبار العالمي.

وطالب سماحة الشيخ فاضل الزاكي، الذي القى البيان الختامي للمجلس في نهاية الاعتصام، بان يعمل المسلمون على لم صفوفهم وجمع كلمتهم، لافشال كل المؤامرات التي تستهدف الإسلام والمسلمين، وتفويت للفرصة على كل من يحاول أن يستفيد من أجواء الخلافات المذهبية لضرب أسس الدين الإسلامي الحنيف.

ودعا البيان الختامي المسلمون الى إبراز معالم الخير والهدى في القرآن والرسالة الإسلامية، باعتباره الرد العملي الأقوى على كل حالات الاستفزاز والمساس بالإسلام ورموزه.

واعتبر أن التعرض للمقدسات عند أي طائفة أو دين لا يبرر إطلاقا بحرية رأي أو تعبير، بل يعتبر من الإرهاب الديني ونشر العداوة والكراهية بين المجتمعات بدلا من نشر السلام بينهم، كما دعوا الى معاقبة الفاعل في هذه الجرائم باعتبارها جريمة إنسانية كبرى.