طبیب مصری: قراءة القرآن تحسن وظائف الرئة و تعالج الحساسية
المنتديات الثقافية المنتديات الثقافية Arabic Persian
التسجيل
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    طبیب مصری: قراءة القرآن تحسن وظائف الرئة و تعالج الحساسية




    اكد طبيب مصري أن تلاوة القرآن بصوت عال وتجويده تحسن من وظائف الرئة عند بعض مرضى الربو، وسماع الأطفال المصابين بحساسية الصدر للموسيقي الهادئة خصوصا على تليفوناتهم المحمولة تجعلهم اكثر التزاما بمواعيد اخذ أدوية حساسية الصدر مما ينعكس على تقليل الاصابة بنوبات الربو.

    وبحسب جريدة "الجمهورية"، اكد الدكتور سمير خضر رئيس جمعية الحساسية بالاسكندرية في المؤتمر الخريفي للحساسية والمناعة الذي عقد مؤخرا أن الراحة النفسية هامة لمرضى الحساسية فالصلاة والموسيقي الهادئة ختفيد مرضى الحساسية وترفع المناعة في مرضى الحساسية .

    واشار خضر إلى ان الصلاة والسجود والقعود تجعل الجهاز العصبي الااردي واللااردي في حالة ثبات وتجعل الغدة الكظرية المسئولة عن افراز الكورتيزون في الجسم في وضع توازن، وهو ما يكسب الفرد خلال الصلاة الهدوء والسكينة والطمأنينة.

    ایکنا

  2. عدد 2 أعضاء قالوا شكراً لك يا یا اباصالح المهدی ادرکنی على المشاركة الرائعة:


  3. #2

  4. هذا العضو قال شكراً لك يا -أمةُ الزهراء- على المشاركة الرائعة:


  5. #3



    أثر قراءة القرآن الكريم على موجات الدماغ


    أثر قراءة القرآن الكريم على موجات الدماغ


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فهذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ هو خلاصة تجربة قمت بها لمدة [8] سنوات متتالية من عام 1995 إلى 2002م. وكان الهدف منها في البداية عام 1995 هو اكتشاف:

    هل لتلاوة القرآن على غير المسلمين، وبالتحديد على من لم يسمع القرآن إطلاقًا، أثر على نفسيته؟

    هل يستطيع أن يفهم المعاني وهي تتلى عليه باللغة العربية؟

    وما هو رد الفعل بعد القراءة؟

    وهل يحس بها؟

    أما في النهاية فقد أصبحت عندي قناعة تامة بأن للقرآن أثرًا نفسيًا وأثرًا حسيًا حين يسمعه غير المسلم. لذا أدعو إخواني من الذين يتقنون أية لغة غير العربية أن ينضموا معي إلى 'نادي تلاوة القرآن على غير المسلمين' لعل الله سبحانه وتعالى يهدي على أيدينا من خلقه من يريد. فالكثير من الإخوة كان يتساءل في المحاضرات التي كنت أقدمها حول موضوع الكتاب 'هل أسلم الشخص الذي قرأت عليه؟ 'فأجيب بكل اطمئنان وثقة: إن الهادي هو الله سبحانه وتعالى، وكما قال تعالى: {إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغ}، وكما قال تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: [[بلغوا عني ولو آية]] وفقك الله أيها القارئ الكريم لطاعته، وجعلك ممن وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم: [[طوبى لمن جعله الله مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر]].


    19ـ هذا ما حصل لدانيال الأمريكي:

    الدكتور دانيال طبيب ومعالج بالأدوية الشعبية [الأعشاب] والروائح، ولديه كذلك خبرة جيدة في عالم الاسترخاء والعلاج بالتدليك. قابلته في يوم الأحد الموافق 26/4/1998م ودار حوار شائق معه حول الإسلام وغيره من المعتقدات. قال لي: كيف نؤمن بدين ـ يعني [الديانة الكاثوليكية] ـ يزرع الخطيئة في نفوس أتباعه منذ الطفولة؟ قالوا لي: إنني مذنب وعلي أن أكفر عن ذنوبي وأنا في هذه السن الصغيرة، هل علي أن أتحمل ذنوب غيري؟! .. بحثت في اليهودية والبوذية وغيرها من الفلسفات ولم أتوصل إلى الحق. وبالمناسبة زارنا منذ عام داعية سعودي اسمه خميس أحمد وجلس معي وزوجتي وشرح لنا الإسلام ولكنني لم أقتنع حتى الآن، وأخبرناه أن جارتنا لديها قطعة أرض كبيرة في ولاية [كولورادو] وهبتها لجميع الأديان. فرد علينا: إذا دخلتم الإسلام فسوف أسعى لبناء مسجد لكم على هذه الأرض. لقد كان حديث خميس مشوقًا فهو داعية في منتهى النشاط والحيوية، وبالمناسبة لقد أهدانا نسخة من ترجمة القرآن وهذه هدية نعتز بها. قلت له: هل سمعت القرآن؟ إن هذا القرآن له تأثير طيب على قلوب الناس كلهم وليس فقط على المسلمين. إن هذا القرآن نزل بلغة خاصة لها تأثيرها على الروح والنفس. إن دورك يا دكتور دانيال هو أن تريح أجساد الناس من خلال جلسات التدليك وغيرها من الدورات التي تخصصت بها، ودور القرآن أعظم كثيرًا .. إنه يريح الإنسان، يريح قلبه وعقله ويحقق استرخاءً داخل النفس البشرية .. ما رأيك هل تريد أن تجرب سماع القرآن؟

    قال: نعم فأنا يوميًا وقبل أستمع إلى أشرطة مسجل عليها أغان دينية، وليكن القرآن أحد هذه الأشرطة! أخذ مني الشريط المسجل عليه سورة الفاتحة والبقرة للشيخ إمام الحرم 'السديس' وحينما استلمت يداه الشريط قال لي والفرحة على وجهه: نجيب .. إنني وأنا ألمس هذا الشريط أشعر الآن براحة نفسية عظيمة .. إنها تجربة وأنا متشوق أن أعيشها هذه الليلة. وفي صباح الاثنين التقينا وعلى وجهه البشر فقال لي بالنص: 'إن قلبي شعر براحة مع لغة القرآن. إن لغة القرآن وإن كانت عربية لكنها مألوفة، لقد نفذت هذه التلاوة إلى قلبي بسهولة وشعرت أنني إنسان أنفصل إلى عالمين وشعرت أنني أعي هذه العالمين. وبكل صراحة أقول: ما جربته وأنا اسمع القرآن الكريم أن طبقات جلدي بدأت تقشعر وتنسلخ وكذلك لحمي يذهب بعيدًا هناك إلى العالم الآخر مقارنة بما أحس به في هذا العالم.

    فهناك دانيا بجلده ولحمه وهنا عالم دانيال فقط عظام .. هيكل عظمي!! أصبحت إنسانًا نظيفًا منزوع الجلد واللحم .. نظيفًا تمامًا!! وفي هذه اللحظة بدأت أسمع القرآن في هذه الشفافية من عالم دانيال [الهيكل العظمي]. لقد استمعت إليه في مستوى عميق .. عميق داخل النفس البشرية .. وخرجت بالنتيجة التالية التي أخبرتك عنها في بداية حديثي 'كلمات القرآن مألوفة إلى قلبي ومعتاد عليها مع العلم بأنني لا أتحدث بهذه اللغة'.

    إنني سأجعل غيري يعيش تجربتي مع القرآن الكريم في الدورات التدريبية التي أعقدها للناس ... سأجعلهم يتمتعون بسماع القرآن.

    وبعد عزيزي القارئ .. يقول تعالى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الحشر:21] يفسر هذه الآية صاحب الظلال سيد قطب قائلاً: 'اللحظات التي يكون فيها الكيان الإنساني متفتحًا لتلقي شيء من حقيق القرآن يهتز فيها اهتزازًا ويرتجف ارتجافًا ويقع فيه من التغيرات والتحولات ما يمثله في عالم المادة فعل المغناطيس والكهرباء بالأجسام'.

  6. #4



    اثر قراءة القرآن وتكرار كلمة الله على كل من : المرضى ،و الأصِحَّاء
    هذه ليست قصة خياليه...يل هي حقيقية ، ولقد تم التحقق منها
    !!!!
    فقد أعلن فاندر هوفين ،وهو اخصائي نفسي من هولندا، عن
    اكتشافه الجديد حول اثر قراءة القرآن وتكرار كلمة الله
    على كل من : المرضى ،و الأصِحَّاء

    وقد أكد البروفيسور الهولندي من خلال الدراسات والأبحاث -على
    مدى ثلاث سنوات -على العديد من المرضى الذين كان بعضهم من غير
    المسلمين ، ومنهم من لا يتكلم اللغة العربية ، حين درب
    الجميع على نطق لفظ الجلالة ( كلمة الله ) .بشكل واضح
    ،فكانت النتيجة عظيمة !!!!

    خاصة مع الذين كانوا يعانون من الاكتئاب منهم .
    ولقد أعلنت الجريدة اليومية السعودية (( الوطن )) أن المسلمين
    الذين يستطيعون قراءة العربية والذين يقرؤن القرآن بانتظام
    يمكن ان يحموا أنفسهم من الأمراض النفسية .
    ولقد أوضح البروفيسور كيف يؤثر كل حرف من لفظ الجلالة على علاج
    الأمراض النفسية :

    فالحرف الأول : أ يُنطق من الجهاز التنفسي الذي يتحكم في
    التنفس.
    والحرف الثاني ل حين يُنطق باللغة العربية يُنطق من اللسان
    الذي يلمس الجزء العلوي من الفك بلُطف ، منتجا ً وقفة قصيرة
    ،ثم يعيد نفس الوقفة بشكل ثابت (حين يُنطق حرف اللام الآخر ) ،
    مما يعين على استرخاء النَّفَس ،وراحة الجهاز التنفسي
    ثم عند نطق حرف الهاء يحدث اتصال بين القلب والرئتين
    ،هذا الاتصال ينظِّم نبضات القلب !!!!


    والمُدهش في الأمر أن هذا العالم ليس مُسلما ً!!!!!
    إلا أنه مهتم بالعلوم الإسلامية ، ويحاول البحث عن أسرار
    القرآن !!!!!
    وهذا ليس بكلام جديد ، فقد أثبت الدكتور أحمد القاضي نفس
    الكلام بتجارب على غير المسلمين الذين لا يتكلمون العربية في
    الولايات المتحدة الأمريكية
    فوجد أن استماعهم للقرآن يبعث السكينة والاطمئنان في قلوبهم ،
    فسبحان الله القائل :

    " ألا بذِكرِ الله تطمئنُ القلوب " !!!!!!

    تحياتي

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 27-02-2011, 04:35 PM
  2. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-02-2011, 04:14 PM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 19-09-2010, 12:41 PM
  4. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-09-2010, 05:00 PM
  5. السیرة الذاتیة لمفسری القرآن الکریم علامة طباطبایی ره
    بواسطة quranic في المنتدى مفسرو القرآن
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 18-09-2010, 04:20 PM

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •