أقوال علماء العالم في القرآن والإسلام والرسول الأكرم محمّد (ص)
المنتديات الثقافية المنتديات الثقافية Arabic Persian
التسجيل
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. #1
    الصورة الرمزية 90230101310

    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    آلبوم الصور
    358   تعلیقات : 0
    المشاركات : 1,058    شكراً : 795
    شكره 1,140 مرة في 877 مشاركة
    مقالات المدونة : 2
    تنزيلات : 3      تحميل : 2
    90230101310 غير متواجد حالياً

    أقوال علماء العالم في القرآن والإسلام والرسول الأكرم محمّد (ص)




    لقد صرّح علماء العالم بسموّ مبادئ الإسلام وشمول قواعده ودوام صلاحه وأهميّة القرآن الكريم ودوره في تقدّم الإنسانيّة:

    قال دفرجه في كتابه (العالم, جزيرة العرب):
    (في القرآن أصول دينية وأخلاقيّة وفلسفية, وقوانين سياسية وحربية, وقانون مدني ينظّم سير علاقات النّاس بينهم, في كلّ وجه من وجوه الحياة العظيمة).

    وقال وليم ميور (اعتقاد الإسلام):
    (إنّ القرآن ممتلئ بأدلّة من الكائنات المحسوسة, والدلائل العقليّة على وجود الله وأنّه الملك القدّوس .. ويمثّل حقيقة البعث, بأمثال كونيّة صادقة وتشبيهات مدهشة).

    وقال إدوار جيبون:
    (إنّ دين محمّد خالٍ من الشكوك والظّنون. والقرآن أكبر دليل على وحدانيّة الله بعد أن نهى النبيّ عن عبادة الأصنام والكواكب, وهذا الدّين أكبر من أن تدرك أسراره العويصة عقولنا الحالية).

    وقال تولستوي في كتابه (حكم النبيّ محمّد):
    (وممّا لا ريب فيه, أنّ النبيّ محمّداً صلّى الله عليه وآله وسلّم من عظام الرجال المصلحين, الذين خدموا الهيئة الاجتماعيّة, خدمة جليلة, ويكفيه فخراً أنّه هدى أمّةً برمّتها إلى نور الحقّ, وجعلها تجنح للسكينة والسّلام, وتفضّل عيشة الزّهد, ومنعها من سفك الدّماء وتقديم الضّحايا البشريّة, وفتح لها طريق الرقي والمدنية ....).

    وقال مسمر (دين الإسلام والعلم لرينان والرد عليه لمسمر):
    (إنّ إعلان الوحدانيّة, في وقت ملّت فيه الأمم خرافات علم اللاهوت, كان من أفضل الأشياء, حتّى إنّه بمجرّد ما نطق بها _كلمة التوحيد_ (محمّد) صلّى الله عليه وآله وسلّم اخترقت جميع معابد الأصنام وأنارت بذلك ثلث الدّنيا).

    وتحدّث الكاتب الإنكليزي برناردشو عن الإسلام فقال:
    (إنّ أوروبا بدأت تحسّ بحكمة محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم وبدأت تعشق دينه ... وسيكون دين محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم هو النظام الذي يؤسس عليه دعائم السّلام والسّعادة ... فقد نادى الإسلام بالحريّة والإخاء والمساواة, ورسم وسائل تحقيقها, وأقام موازين الحقّ والعدل والإنصاف ..).

    وتحدّث ماسنيون:
    (يمتاز الإسلام بأنّه: يمثّل فكرة مساواة صحيحة ... وللإسلام ماضٍ بديع من تعاون الشّعوب وتفاهمها, وليس من مجتمع آخر له ما للإسلام, ماضٍ كلّه التوفيق في جمع كلمة مثل هذه الشّعوب الكثيرة المتباينة, على بساط المساواة في الحقوق).

    وقال جان مليا:
    (الإسلام دين سماوي, وهو دين حب وعاطفة وشرف, وهو أكثر الأديان تساهلاً).

    وقال إدموند يورك:
    (القانون المحمّدي قانون ضابط للجميع, من الملك إلى أهل رعاياه, وهو قانون نسج بأحكم نظامٍ حقوقي, وأفضل قضاء عالمي, وأعظم تشريع عادل لم يسبق قط للعالم إيجاد مثله).

    وتحدّث المؤرّخ الإنكليزي أرنولد توينبي عن عالميّ الإسلام فقال:
    (لم تكن رسالة الإسلام مقصورة على بلاد العرب, بل إنّ للعالم أجمع نصيباً فيه, ولمّا لم يكن هناك غير إله واحد, كذلك لا يكون هناك غير دين واحد, يدعى إليه النّاس كافّة).

    وقال المفكّر الكبير غوستاف لوبون:
    (القرآن قانون ديني وسياسي واجتماعي, وأحكامه نافذة منذ قرون كثيرة, والمسلمون أخوة لأنّهم يعبدون إلهاً واحداً وشريعتهم واحدة).

    وتحدّث غوته الألماني عن القرآن فقال:
    (إنّ هذا الكتاب سيحافظ على تأثيره إلى الأبد, لأنّ تعاليمه عمليّة مطابقة للحياة الفكريّة لقومٍ معتزّين بتقاليدهم).

    ولو قدّر للبشريّة أن لا تمنى بإقصاء القرآن من محلّ الصّدارة في توجيه المجتمعات, لما عدنا نشمّ رائحة البارود تتصاعد من كلّ مكان في العالم, وغبار الذرّة يملأ المحيطات و الأجواء والقفار ويهدّد بالدّمار الماحق, ولما أبصرنا مصارع الشّعوب في كلّ حدبٍ وصوب, ولما سمعنا طبول الحرب تقرع أسماع الدنيا وتنذر بفناء الأقوياء والضعفاء على حدٍّ سواء.

    منقول من كتاب موجز علوم القرآن للدكتور داود العطّار

  2. عدد 2 أعضاء قالوا شكراً لك يا 90230101310 على المشاركة الرائعة:


  3. #2



    اللهم صل على سيدنا محمد وآله الطيبين الطآهرين
    السلام عليكم ورحمة الله

    :

    تحياتي القلبية لإختياراتك المميزة والرائعة

    حفظك الله وبوركتي


    .

  4. عدد 2 أعضاء قالوا شكراً لك يا -أمةُ الزهراء- على المشاركة الرائعة:


  5. #3

  6. هذا العضو قال شكراً لك يا الرضوان على المشاركة الرائعة:


  7. #4
    الصورة الرمزية 90230101310

    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    آلبوم الصور
    358   تعلیقات : 0
    المشاركات : 1,058    شكراً : 795
    شكره 1,140 مرة في 877 مشاركة
    مقالات المدونة : 2
    تنزيلات : 3      تحميل : 2
    90230101310 غير متواجد حالياً



    السلام عليكم

    شكراً أختي أمة الزهراء وأختي حكيم لمروركما الطيّب

  8. هذا العضو قال شكراً لك يا 90230101310 على المشاركة الرائعة:


  9. #5



    سلام علیکم
    الرجاء تابعوا بحث حول رسول الله فی هذه المکان
    وفقکم الله

  10. #6



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في الحقيقة نحن ( المسلمين ) القاطنين وسط بيئة مسلمة لا تنفعنا هذه الأقوال بقدر ما تضرنا
    فنحن نعلم بجدوى القرآن وأنه الكتاب الوحيد الذي لا يخطئ ، وليس له أي مثيل على الإطلاق
    نحن نعلم أن القرآن = كلام الله عز وجل
    أفهم الغربيون هذا المعنى أم لا ! ..

    كيف يضرنا مثل هذا الكلام ؟
    ربما البعض يفهم أن المقياس الصحيح لجدوى الأشياء هو رضى الغربيون والمستشرقون بها .. فبذا ينقلب الموضوع علينا
    - وقد تحصل لا تستنكروا من هذا -

    ...
    ..
    أشكركم جزيل الشكر ، وأعترف لكم أني لم أقرأ أي مقولة من هذه المقولات
    لأني أؤمن بأن القرآن هو كلام الله
    وأن محمدًا - صلى الله عليه وآله - رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
    فهمها أبلغ الغرب في وصوفهما لن يبلغا هذه المرتبة ؛ ببساطة لأني مسلمة وهم ليسوا بمسلمين ..

    تحياتي لكم
    واعذروني على الإطالة

  11. عدد 3 أعضاء قالوا شكراً لك يا فاطمة على المشاركة الرائعة:


  12. #7



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    موضوع مفيد ورائع

    رحم الله والديكم ..

  13. هذا العضو قال شكراً لك يا الرضوان على المشاركة الرائعة:


  14. #8



    السلام عليكم ورحمة الله

    شكراً لأخوتي الأعزاء

    أختي المباركة فاطمة عنم لا ينفعنا قولهم ولن ينفعنا لكنهم أثبتوا على أنفسهم أن الحق كل الحق هو مع النبي محمد[صلى الله عليه وآله وسلم]

    ورغم ذلك يبقون على عقيدتهم ويرفضون إتّباعه ..

    سيُلزمون بما ألزموا به أنفسهم..

    تحياتي القلبية .

  15. عدد 3 أعضاء قالوا شكراً لك يا -أمةُ الزهراء- على المشاركة الرائعة:


  16. #9
    الصورة الرمزية 90230101310

    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    آلبوم الصور
    358   تعلیقات : 0
    المشاركات : 1,058    شكراً : 795
    شكره 1,140 مرة في 877 مشاركة
    مقالات المدونة : 2
    تنزيلات : 3      تحميل : 2
    90230101310 غير متواجد حالياً



    ما قاله المستشرقون حول القرآن

    Click for larger version
     


    رأي المستشرق ( إدوارد منتيت )
    يقول : لقد اتفق جميع من كان لديه اطلاع على آداب اللغة العربية على الإشادة بجمال ولطافة القرآن الكريم .

    رأي المستشرق ( أربوتنت )
    يقول : المعروف أن القرآن نزل باللغة العربية ، وما جاء فيه كان طبقاً للقواعد النحوية في اللغة العربية .
    لكن المسألة المحيرة للعقول هي أن الآخرين مهما بذلوا من همة وسعي لكتابة شيء يضاهي كلام القرآن فشلوا في ذلك ، وهذا هو الإعجاز القرآني .

    رأي المستشرق ( بول كاز أنوفا )
    يقول : ليس هناك أقوى من لغة القرآن التي جاءت على شكل بيان ساحر بحيث أن العرب آنذاك كانوا قد وصلوا إلى مستوى عالٍ في الفصاحة والبلاغة ، لكن بيان القرآن المؤثر في النفوس أجبرهم على الإذعان والتصديق به .


    رأي المستشرق ( توماس كارليل )
    يقول : إن حترام المسلمين للقرآن أكثر من احترام المسيحين لكتابهم المقدس ، وجمال القرآن يتجلى بشكل أكثر ، لأنه باللغة العربية الفصحى .
    لذلك نجد الأوربيين لا يتذوقونه عندما يقرؤونه مترجماً من العربية إلى الإنكليزية ، لأنه يفقد بالترجمة كثيراً من المعاني الجمالية والبلاغية .
    وما سمعناه من كلام النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) عن لسان القرآن الحكيم هو في الواقع أقل مما هو موجود في نفسه العظيمة ( صلى الله عليه وآله ) .

    رأي المستشرق ( جيمز مينجر )
    يقول : ليس القرآن مثل الإنجيل في أسلوبه ، بل إنه جاء بشكل يناسب المدح والثناء ، فليس هو بالشعر ولا بالنثر العادي ، وإلى الآن لم يفقد قابليته ، ففي كل زمن عندما ينصت السامع إلى كلام الله يجد فيه الجاذبية والإيمان .

    رأي المستشرق ( بارتلمي سنت هيلر )
    يقول : يعتبر القرآن آية لا مثيل لها من الآيات الجمالية للغة العربية ، ولا بد من الاعتراف بأن الجمال الصوري للقرآن أقوى من المعاني ، فقوة الألفاظ وانسجام الكلمات ، وحداثة الأفكار التي جاء بها القرآن كل ذلك يجعل القلوب تستسلم قبل العقول التي تبحث عن المعاني .
    هذا الأسلوب القرآني الذي اتبعه النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي ملك قلوب الناس ، وهذه الصفة هي التي ميزت النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) عن باقي الأنبياء ( عليهم السلام ) .
    ويمكن القول : لم يستطع أحد لا في الماضي ولا في الحاضر أن يملك قلوب الناس كما فعل محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
    لقد جاء القرآن وبأسلوبه الخاص ببحوث متعددة ، فهو تراتيل دينية ، وثناء إلهي ، وقوانين جزائية ومدنية ، وبشير ونذير ، ومرشد وناصح ، يهدي المؤمنين إلى الصراط المستقيم ، ومبين للقصص والحكم والأمثال في الوقت نفسه .
    يعتبر القرآن أجمل ما في اللغة العربية ، ولا مثيل لما جاءت به كتب الأديان الأخرى ، ويكفينا أن نقول بأن عرب الجاهلية بما كان لديهم من فصاحة وبلاغة وعناد أذعنوا لهذا الكتاب ، وحتى النصارى العرب وبالرغم من تعصبهم الشديد اعترفوا بأن القرآن له تأثير كبير على آذان السامعين .
    وبرأيي لو ترجم القرآن إلى لغات أخرى سيفقد كثيراً من رونقه وتأثيره على النفوس ، ولو تمت ترجمته إلى اللغات الأخرى ستصلنا بعض اشعاعاته كما تصلنا أشعة الشمس من خلال السماء الملبدة بالغيوم .

    رأي المستشرق ( روديل )
    يقول : لا بد أن نذعن بأن القرآن الكريم قد اهتم بالإرشادات العالية والنظريات العميقة .
    وهذا الكتاب بروحه القوية حوّل ذلك المجتمع الفقير والجاهل إلى مجتمع يحمل حضارة قوية ، وهي الحضارة الإسلامية التي امتد سلطانها وقدرتها إلى ( إسبانيا ) غرباً وإلى ( الهند ) شرقاً ، وبفترة زمنية محدودة .
    كما أن للقرآن الكريم منزلة رفيعة ، حيث انتشرت تعاليمه على بركة الله سبحانه ورعايته بين أمة كانت تعبد الأصنام وتغطّ في جاهلية حمقاء ، وعلى الأوربيين أن لا ينسوا بأنهم مدينون لهذا الكتاب العظيم الذي سطعت علومه كالشمس على أوربا في ظلمات القرون الوسطى .

    رأي المستشرق ( رينولد ألين نيكلسون )
    يقول : إن من أهم العوامل المؤثّرة في تقدّم الدين الإسلامي هو القرآن الكريم ، الذي منشأه الوحي الإلهي للأحكام ، بواسطة جبرائيل .
    وبعد أن استلم النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) تلك الرسالة بلَّغها وقرأها على أنصاره وأتباعه ، الذين أمر بعضهم بكتابتها على خوص النخيل ، أو الجلود ، أو العظام .
    وفي بعض الأحيان كانوا يدوّنوها على أي جسم مقاوم ، لتبقى في متناول الناس ، ولهذا بقيت تلك الرسائل الإلهية المدوّنة محفوظة لمدّة ثلاث وعشرين سنة ، وهي مدّة بعثة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .

    رأي المستشرق ( فولتير )
    إن أول كتاب دافع فيه فولتير عن القرآن والمسلمين ، هو كتابه ( شرعيَّات رجل شريف ) ، الذي قال فيه : إنّ جميع الأديان الموجودة على الكرة الأرضية هي من صنع البشر ، راجت بين الناس بواسطة الكذب والغش والنفاق .
    أما الدين الإسلامي فهو الدين الإلهي الوحيد بين تلك الأديان ، لأن قوانينه لا تزال سارية ومعمول بها في جميع أرجاء المعمورة .
    وقد دافع فولتير عن القرآن مقابل التوراة والإنجيل ، وردَّ على نيدهام ، وهو أحد مفسِّري التوراة ، الذي ادَّعى بأن القرآن كتاب أسطوري ، حيث قال فولتير : ( في الحقيقة أن القرآن مجموعة من المواعظ الأخلاقية ، والتعاليم الدينية ، وكتاب تطلب فيه الحاجات من المولى عزَّ وجلَّ ، وتحذير للناس من العقاب ، وحثهم نحو طلب الثواب ، وشرحٌ لِسِيَرِ أنبياء الله ( عليهم السلام ) حسب الروايات العربية .
    فهل يمكن تصديق ادِّعاء هذا المفسِّر الأحمق ، الذي لا يفقه شيئاً ، ونقول بأن القرآن كتاب أسطوري ؟! ) .
    وفي موضع آخر كذَّب فولتير ادِّعاءات من قال بأن ما في القرآن مأخوذ من التوراة والإنجيل ، تعلمه النبي ( صلى الله عليه وآله ) من الراهب ( سرجيوس ) ، حيث قال فولتير : ( القرآن ليس كتاباً تاريخياً ، جاء تقليداً لما في كتب اليهود ، وكتب الإنجيل ، وهو ليس مجموعة من الضوابط والقوانين ، كما في ( سِفْر لاويان ) ، أو ( سِفْر التثنية ) .
    أو مجموعة من رؤى وأحلام رآها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أو أناشيد مذهبية ، أو مكاشفات يُوحَنَّا ، وغير ذلك ) .

    رأي المستشرق ( كبيب )
    يقول : لو كان القرآن من عند النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) لاستطاع باقي العرب أن يأتوا بمثله ، والقرآن تحداهم بأن يأتوا بعشر سور مثله فلم يستطيعوا ، لذلك عليهم أن يصدقوا هذ الأمر وهو أن القرآن معجزة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) من الله تعالى .

    رأي المستشرق ( كوته )
    يقول : مرت سنوات طويلة ولم يُخبرنا القساوسة بشيء عن الله ، كما أنهم منعونا من الاطلاع على حقائق القرآن وعظمته بسبب جهلهم وتعصبهم .
    ولو وضع أحدنا قدماً واحداً في طريق العلم تاركاً الجهل والتعصب خلف ظهره لاطلعنا على عظمة الأحكام المقدسة التي جاء بها القرآن ، فهي محيرة للعقول ، ولأصبحنا نتحدث عن عظمته وتأثيره على العلوم في عصرنا الحاضر .
    وأخيراً أقول : إن هذا الكتاب بحق أصبح محوراً يدور عليه هذا العالم .

    رأي المستشرق ( هرتوبك هير جفلد )
    يقول : ليس عجيباً أن نقول بأن القرآن تطرق إلى موضوعات ( السماوات ) و ( الأرض ) و ( الحياة ) و ( الإنسان ) و ( التجارة ) و ( مسائل المعاملات ) وغيرها ، لأن القرآن ليس كتاباً خاصاً بتعاليم دينية محددة ، وإنما هو مصدر لجميع العلوم .
    كما أن النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) كثيراً ما كان يوجه الأنظار إلى الآيات القرآنية التي تحث على مراقبة حركة السماء ، بل إن بعض الآيات القرآنية كانت تدعو إلى التعاون في طلب العلم ، مما أحدث في المستقبل تحولاً كبيراً في عالمي الطب والعلوم الطبيعية .

    المصدر: موقع تبيان


  17. #10
    الصورة الرمزية 90230101310

    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    آلبوم الصور
    358   تعلیقات : 0
    المشاركات : 1,058    شكراً : 795
    شكره 1,140 مرة في 877 مشاركة
    مقالات المدونة : 2
    تنزيلات : 3      تحميل : 2
    90230101310 غير متواجد حالياً



    السلام عليكنّ أخواتي الكريمات
    شكراً لمروركنّ الطيّب

    أشكر الأخت فاطمة على مشاركتها لكنّي لا أرى مانعاً من الاطلاع على آراء العلماء والمستشرقين حول دين الإسلام والرسول الأكرم (ص) والقرآن الكريم وذلك ليس لأننا بحاجة لآرائهم لإثبات عظمة وسموّ هذا الدين وهذا الكتاب فهذا ثابتٌ لدينا كوننا مسلمين منتمين لهذا الدين ولذا فإنّ شهادتنا قد تكون مجروحة أمّا شهاداتهم فهي لزامٌ عليهم كما قالت الأخت أمة الزهراء.

    فاليوم يسعى سفهاء الغرب إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين بشتّى الوسائل وبالمقابل علينا نحن أيضاً أن نسعى لإظهار حقيقة هذا الدين العظيم بشتّى الوسائل ومن هذه الوسائل إلزامهم بما ألزموا هم أنفسهم به.

المواضيع المتشابهه

  1. من أقوال الحكماء والفلاسفة :-
    بواسطة الرضوان في المنتدى العرفان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-10-2011, 10:08 PM
  2. أقوال في حق الإمام علي ( عليه السلام )
    بواسطة الرضوان في المنتدى فضائل أهل البيت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-06-2011, 05:54 PM
  3. علماء السنة يذكرون مناقب الامام الجواد عليه السّلام
    بواسطة الرضوان في المنتدى فضائل أهل البيت
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-06-2011, 12:56 AM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-04-2011, 04:54 PM
  5. أنشطة جامعة المصطفی (ص) العالمیة فی مجال القرآن و الحدیث
    بواسطة quranic في المنتدى الالمبياد الدولي للقرآن والحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-11-2010, 01:30 PM

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •