آية وقصّة
المنتديات الثقافية المنتديات الثقافية Arabic Persian
التسجيل
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: آية وقصّة

  1. #1
    الصورة الرمزية 90230101310

    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    آلبوم الصور
    358   تعلیقات : 0
    المشاركات : 1,058    شكراً : 795
    شكره 1,140 مرة في 877 مشاركة
    مقالات المدونة : 2
    تنزيلات : 3      تحميل : 2
    90230101310 غير متواجد حالياً

    آية وقصّة




    يقول تعالى في محكم كتابه العزيز:﴿ وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴾ ( البقرة٤۹)

    السبب في قتل الأبناء أنّ فرعون رأى في منامه كأنّ ناراً أقبلت من بيت المقدس حتّى اشتملت على بيوت مصر فأحرقتها وأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل فهاله ذلك ودعا السّحرة والكهنة فسألهم عن رؤياه فقالوا أنّه يولد في بني إسرائيل غلامٌ يكون على يده هلاكك وزوال ملكك وتبديل دينك, فأمر فرعون بقتل كل غلام يولد في بني إسرائيل وجمع القوابل من أهل مملكته فقال لهنّ لا يسقط على أيديكنّ غلام من بني إسرائيل إلّا قتل ولا جارية إلا تركت ووكل بهنّ فكنّ يفعلن ذلك وأسرع الموت في مشيخة بني إسرائيل فدخل رؤوس القبط على فرعون فقالوا له أنّ الموت قد وقع في بني إسرائيل فتذبح صغارهم ويموت كبارهم فيوشك أن يقع العمل علينا, فأمر فرعون أن يذبحوا سنةً ويتركوا سنة. فولد هارون (ع) في السنة التي لا يذبحون فيها فترك وولد موسى (ع) في السنة التي يذبحون فيها.

    تفسير مجمع البيان/ دار المعرفة (لبنان)/ ج١/ ص٢٢۷

  2. #2
    الصورة الرمزية 90230101310

    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    آلبوم الصور
    358   تعلیقات : 0
    المشاركات : 1,058    شكراً : 795
    شكره 1,140 مرة في 877 مشاركة
    مقالات المدونة : 2
    تنزيلات : 3      تحميل : 2
    90230101310 غير متواجد حالياً



    يقول تعالى في محكم كتابه العزيز:﴿ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴾ ( البقرة٥١)

    روي عن ابن عبّاس قال كان السّامريّ رجلاً من أهل باجرمي اسمه موسى بن ظفر وكان من قومٍ يعبدون البقر وكان حبّ عبادة البقر في نفسه وقد كان أظهر الإيمان في بني إسرائيل فلمّا قصد موسى إلى ربّه وخلّف هارون في بني إسرائيل قال هارون لقومه قد حملتم أوزاراً من زينة القوم يعني آل فرعون, فتطهّروا منها فإنّها نجس يعني أنّهم استعاروا من القبط حليّاً واستبدّوا بها فقال هارون طهّروا أنفسكم منها فإنّها نجسة وأوقد لهم ناراً فقال اقذفوا ما كان معكم فيها, فجعلوا يأتون بما كان معهم من تلك الأمتعة والحليّ فيقذفون به فيها.

    قال وكان السّامريّ رأى أثر فرس جبرائيل (ع) فأخذ تراباً من أثر حافره ثمّ أقبل إلى النّار فقال لهارون يا نبيّ الله أألقي ما في يدي, فقال نعم وهو لا يدري ما في يده ويظنّ أنّه ممّا يجيء به غيره من الحليّ والأمتعة فقذف فيها وقال كن عجلاً جسداً له خوار فكان البلاء والفتنة فقال هذا إلهكم وإله موسى, فعكفوا عليه وأحبّوه حبّاً لم يحبّوا مثله شيئاً قط.

    قال ابن عبّاس فكان البلاء والفتنة ولم يزد على هذا, وقال الحسن صار العجل لحماً ودماً, وقال غيره لا يجوز ذلك لأنّه من معجزات الأنبياء. ومن وافق الحسن قال إنّ القبضة من أثر الملك كان الله قد أجرى العادة بأنّها إذا طرحت على أيّ صورةً كانت حييت فليس ذلك بمعجزة, ومن لم يجز انقلابه حيّاً تأوّل الخوار على أنّ السامري صاغ عجلاً وجعل فيه خروقاً يدخلها الرّيح فيخرج منها صوت كالخوار ودعاهم إلى عبادته فأجابوه وعبدوه عن أبي علي الجبائي.

    تفسير مجمع البيان/ دار المعرفة (لبنان)/ ج١/ ص٢٣٣

  3. هذا العضو قال شكراً لك يا 90230101310 على المشاركة الرائعة:


  4. #3
    الصورة الرمزية 90230101310

    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    آلبوم الصور
    358   تعلیقات : 0
    المشاركات : 1,058    شكراً : 795
    شكره 1,140 مرة في 877 مشاركة
    مقالات المدونة : 2
    تنزيلات : 3      تحميل : 2
    90230101310 غير متواجد حالياً




    يقول تعالى في محكم كتابه العزيز:﴿ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( البقرة ٥۷)

    كان سبب إنزال المن والسلوى على بني إسرائيل أنّه لمّا ابتلاهم الله بالتيه, إذ قالوا لموسى اذهب أنت وربّك فقاتلا إنّا هاهنا قاعدون حين أمرهم بالمسير إلى بيت المقدس وحرب العمالقة بقوله ﴿ ادخلوا الأرض المقدّسة فوقعوا في التيه فصاروا كلّما ساروا تاهوا في قدر خمسة فراسخ أو ستّة فكلّما أصبحوا صاروا غادين فأمسوا فإذا هم في مكانهم الذي ارتحلوا منه كذلك حتّى تمّت المدّة وبقوا فيها أربعين سنة وفي التيه توفّي موسى وهارون ثمّ خرج يوشع بن نون.

    وقيل كان الله تعالى يردّ الجانب الذي انتهوا إليه من الأرض إلى الجانب الذي ساروا منه فكانوا يضلّون عن الطّريق لأنّهم كانوا خلقاً عظيماً فلا يجوز أن يضلّوا كلّهم عن الطّريق في هذه المدّة المديدة في هذا المقدار من الأرض.

    ولمّا حصلوا في التيه ندموا على ما فعلوا فألطف الله لهم بالغمام لمّا شكوا حرّ الشمس وأنزل عليهم المنّ والسّلوى فكان يسقط عليهم المن من وقت طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس فكانوا يأخذون منها ما يكفيهم ليومهم, وقال الصّادق عليه السّلام: كان ينزل المن على بني إسرائيل من بعد الفجر إلى طلوع الشّمس فمن نام في ذلك الوقت لم ينزل نصيبه فلهذا يكره النّوم في هذا الوقت إلى بعد طلوع الشّمس.

    قال ابن جرير: وكان الرّجل منهم إذا أخذ من المن والسّلوى زيادة على طعام يومٍ واحد فسد إلّا يوم الجمعة فإنّهم إذا أخذوا طعام يومين لم يفسد, وكانوا يأخذون منها ما يكفيهم ليوم الجمعة والسّبت لأنّه كان لا يأتيهم يوم السّبت, وكانوا يخبزونه مثل القرصة ويوجد له طعمٌ كالشهد المعجون بالسّمن أمّا السلوى فهو طائر كالسّمّاني, وكان الله تعالى يبعث لهم السّحاب بالنهار فيدفع عنهم حرّ الشمس وكان ينزل عليهم في الليل من السّماء عمود من نور يضيء لهم مكان السّراج وإذا ولد فيهم مولود يكون عليه ثوب يطول بطوله كالجلد.

    تفسير مجمع البيان/ دار المعرفة (لبنان)/ ج١/ ص٢٤٤

  5. #4
    الصورة الرمزية 90230101310

    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    آلبوم الصور
    358   تعلیقات : 0
    المشاركات : 1,058    شكراً : 795
    شكره 1,140 مرة في 877 مشاركة
    مقالات المدونة : 2
    تنزيلات : 3      تحميل : 2
    90230101310 غير متواجد حالياً



    يقول تعالى في محكم كتابه العزيز:﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ ( البقرة ٢٤٣)

    قيل إنّ اسم القرية التي خرجوا منها هرباً من وبائها داوردان قُبُل واسط, قال الكلبي والضحّاك ومقاتل أنّ ملكاً من ملوك بني إسرائيل أمرهم أن يخرجوا إلى قتال عدوّهم, فخرجوا فعسكروا ثمّ كرهوا الموت فاعتلّوا وقالوا إنّ الأرض التي نأتيها بها الوباء فلا نأتيها حتّى ينقطع منها الوباء.

    فأرسل الله عليهم الموت فلمّا رأوا أنّ الموت كثر فيهم خرجوا من ديارهم فراراً من الموت, فلمّا رأى الملك ذلك قال اللهمّ ربّ يعقوب وإله موسى قد ترى معصية عبادك فأرهم آيةً في أنفسهم حتّى يعلموا أنّهم لا يستطيعون الفرار منك فأماتهم الله جميعاً وأمات دوابهم ومضت ثمانية أيّام حتّى انتفخت وأنتنت أجسادهم فخرج إليهم النّاس فعجزوا عن دفنهم فحظروا عليهم حظيرة دون السّباع وتركوهم فيها.

    قالوا وأتى على ذلك مدّة حتّى بليت أجسادهم وعريت عظامهم وتقطّعت أوصالهم فمرّ عليهم حزقيل وجعل يتفكّر فيهم متعجّباً منهم فأوحى الله إليه يا حزقيل تريد أن أريك آية وأريك كيف أحيي الموتى, قال تعم فأحياهم الله.
    وقيل إنّهم كانوا قوم حزقيل فأحياهم الله بعد ثمانية أيّام وذلك أنّه لمّا أصابهم ذلك خرج حزقيل في طلبهم فوجدهم موتى فبكى ثمّ قال يا ربّ كنت في قومٍ يحمدونك ويسبّحونك ويقدّسونك فبقيت وحيداً لا قوم لي, فأوحى الله إليه قد جعلت حياتهم إليك فقال حزقيل احيوا بإذن الله فعاشوا.

    وسأل عمران بن أعين أبا جعفر الباقر عليه السّلام عن هؤلاء القوم الذين قال لهم الله موتوا ثمّ أحياهم فقال أحياهم حتّى نظر النّاس إليهم ثمّ أماتهم أم ردّهم إلى الدّنيا حتّى سكنوا الدّور وأكلوا الطّعام, قال لا بل ردّهم الله حتّى سكنوا الدور وأكلوا الطّعام ونكحوا النّساء ومكثوا بذلك ما شاء الله ثمّ ماتوا بآجالهم.

    تفسير مجمع البيان/ دار المعرفة (لبنان)/ ج٢/ ص٦٠٥

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •