بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

التلميذ الأحول

قال أستاذ لتلميذ أحول : تقدم واذهب وأحضر تلك الزجاجة
فقال التلميذ الأحوال : أيا من هاتين الزجاجتين احضر لك ؟ فلتوضح لي الأمر !
فقال الأستاذ : ليس هناك زجاجتين فإذهب ودع الحول ولا تشاهد الأشياء أكثر من حقيقتها
فقال التلميذ : لا توجه هذا الطعن إلي
فقال الأستاذ : حسناً إكسر أحد هاتين الزجاجتين وأحضر الأخرى
لقد كانت هناك زجاجة واحدة ظهرت في عين التلميذ الأحول إثنين فلما كسرها لم تبقى أمامه أي زجاجة

هذه قصة رمزية دلالتها أنه هكذا يصير المرء أحول من إتباع الهوى والغضب فيرى الأمور على غير حقيقتها وهما يصرفان الروح عن إستقامتها

فإذا حل الغرض احتجب الفضل وغشي العين مائة حجاب من القلب

منقول بتصرف من مثنوي جلال الدين الرومي