أسئلة قرآنیة
المنتديات الثقافية المنتديات الثقافية Arabic Persian
التسجيل
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: أسئلة قرآنیة

  1. #1

    أسئلة قرآنیة




    أسئلة
    و
    الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
    المصدر
    موقع مرکزالاشعاع الاسلامی

  2. #2

    ما معنى عروس القرآن ؟




    تُعرف سورة الرحمن بعروس القرآن ، و رقمها حسب تسلسل السور في المصحف الشريف هو ( 55 ) ، و قد رُوِيَ عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال : " لكلِ شيءٍ عروسٌ و عروسُ القرآنِ سورة الرحمن جَلَّ ذكره " [1] .
    سبب تسميتها :
    و أما سبب تسمية سورة الرحمن بعروس القرآن فهو من باب الثناء على هذه السورة المباركة و إلفات الأنظار إليها .
    [1] مستدرك الوسائل : 4 / 351 .

  3. #3

    ما هو قلب القران ؟




    قلب القرآن :
    قلب القرآن هو أحد ألقاب سورة يس [1] التي ذكرتها الأحاديث الشريفة ، فقد رَوى أبو بَصِيرٍ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أَنه قال : " إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَلْباً وَ إِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس ، مَنْ قَرَأَهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَوْ فِي نَهَارِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ كَانَ فِي نَهَارِهِ مِنَ الْمَحْفُوظِينَ وَ الْمَرْزُوقِينَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ ، وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ... " [2] .
    ريحانة القرآن :
    و من ألقاب سورة يس أيضاً " ريحانة القرآن " ، فقد رَوى إِسْمَاعِيلُ بْنِ جَابِرٍ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أَنهُ قَالَ : " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ يس فَإِنَّهَا رَيْحَانَةُ الْقُرْآنِ " [3] .
    الْمُعِمَّةِ :
    و من ألقاب هذه السورة المباركة أيضاً " الْمُعِمَّةِ " لأنها تعُمُّ خير الدنيا و الآخرة [4] .
    ما معنى يس ؟
    " يس " ( ياسين ) إسم من أسماء رسول الله محمد ( صلى الله عليه و آله ) و معناه أيها السامع لوحيي ، و الدليل عليه هو قول الله تعالى في بداية هذه السورة : ﴿ يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [5] ، مخاطباً الرسول ( صلى الله عليه و آله ) [6] .
    [1] سورة يس هي السورة رقم : ( 36 ) حسب ترتيب السُور في المصحف الشريف .
    [2] وسائل الشيعة : 6 / 247 ، و ثواب الأعمال : 110 .
    [3] مستدرك وسائل الشيعة : 4 / 325 .
    [4] مستدرك وسائل الشيعة : 5 / 274 .
    [5] القران الكريم : سورة يس ( 36 ) ، الآيات : 1 - 3 ، الصفحة : 440 .
    [6] راجع : بحار الأنوار : 9 / 231 ، و كذلك : 16 / 86 .

  4. #4

    ما هي أكبر آية في القرآن ؟




    إن أكبر آية في القرآن الكريم من حيث عدد الكلمات و الحروف هي الآية التي تُعرف بآية الدَين ، و هي قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [1]
    [1] القران الكريم : سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 282 ، الصفحة : 48 .

  5. #5

    ما هي أصغر آية في القرآن ؟





    تتكون الآية من حرفين فأكثر ، و قد تتكون من عشرات الكلمات ، و من جملة أصغر الآيات باعتبار عدد حروفها وفقاً لما هو مُثبتٌ في المصحف الشريف و حسب رسم الخط القرآني المتعارف هي الآيات التالية ، و كلها تتكون من حرفين :
    1. ﴿ طه ﴾ [1] .
    2. ﴿ يس ﴾ [2] .
    3. ﴿ حم ﴾ [3] .[1] القران الكريم : سورة طه ( 20 ) ، الآية : 1 ، الصفحة : 312 .
    [2] القران الكريم : سورة يس ( 36 ) ، الآية : 1 ، الصفحة : 440 .
    [3] القران الكريم : سورة غافر ( 40 ) ، الآية : 1 ، الصفحة : 467 .

  6. #6

    ما معنى "السورة" و "الآية" ؟




    معنى السورة :
    السورة مصطلح قرآني استخدم في القرآن الكريم للتعبير عن الوحدة التي تضمُّ عدداً من الآيات الكريمة ، و قد تكرر ذكر السورة في القرآن الكريم في عدة مواضع ، منها قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ ﴾ [1] .
    قال العلامة المحقق آية الله السيد مرتضى العسكري ( حفظه الله ) في معنى السورة : اختلفوا في أصلها لغة ، منها قولهم : أنّها من سور المدينة لإحاطتها بآياتها و اجتماعها كاجتماع البيوت بالسور .
    و في المصطلح الإسلامي القرآني : ـ السورة ـ جزء من القرآن يفتتح بالبسملة ما عدا سورة براءة ، و يشتمل على آي ذوات عدد ، و قد جاءت بالمعنى الاصطلاحي في القرآن الكريم بلفظ المفرد تسع مرّات ، و بلفظ الجمع مرّة واحدة ، و إنّ أصغر سور القرآن " الكوثر " و أكبرها " البقرة " [2] .
    معنى الآية :
    و أما معنى الآية كما قال العلامة المحقق آية الله السيد مرتضى العسكري ( حفظه الله ) فهي في اللّغة : العلامة الواضحة على شي‌ء محسوس ، أو الأمارة الدالّة على شي‌ء معقول .
    و في المصطلح الإسلامي قد تكون " الآية " : معجزة من معاجز الأنبياء أو جملة من ألفاظ سورة قرآنيّة معيّنة بالعدد ، أو فصلاً ، أو فصولاً من كتاب اللّه تبيِّنُ حكماً من أحكام شريعته [3] .
    قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [4] .
    و قال عَزَّ مِنْ قائل : ﴿ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴾ [5] .
    [1] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 64 ، الصفحة : 197 .
    [2] انظر : مصطلحات قرآنية ، للعلامة المحقق آية الله السيد مرتضى العسكري ( حفظه الله ) .
    [3] لمزيد من التفصيل ، انظر كتاب : مصطلحات قرآنية .
    [4] القران الكريم : سورة النحل ( 16 ) ، الآية : 101 ، الصفحة : 278 .
    [5] القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 58 ، الصفحة : 57 .

  7. هذا العضو قال شكراً لك يا quranic على المشاركة الرائعة:


  8. #7

    لماذا أنزل الله القرآن باللغة العربية ؟




    مما يثار حول القرآن الكريم من الشبهات هو : إذا كان القرآن كتاباً لكل البشرية ، فلماذا أنزله الله باللغة العربية ، و لم ينزله بلغة أخرى غيرها ؟
    و في الجواب نقول : من الواضح أن نزول القرآن ـ كغيره من الكتب السماوية ـ كان لا بُدَّ أن يكون بلغة من اللغات الحية التي يتكلم بها الناس عصر نزول القرآن ، و اللغة العربية كانت إحدى أهم تلك اللغات .
    و من الواضح أيضاً أنه على أي لغة أخرى ـ غير العربية ـ كان يقع الاختيار فإن هذه الشبهة كان يمكن طرحها ، و حينها كان يقال : لماذا نزل القرآن بهذه اللغة ، قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴾ [1] .
    هذا من جهة ، و من جهة أخرى ، فإن أي كتاب سماوي ينبغي أن ينزل بلغة الرسول الذي ينزل عليه ذلك الكتاب ، ليتمكن من التعامل معه بصورة طبيعية ، و من هذا المنطلق كان من الطبيعي إختيار اللغة العربية دون غيرها من اللغات ، حيث أنها اللغة التي كان يتحدث بها النبي محمد ( صلى الله عليه و آله ) ، كما و أن أي رسول لا بُدَّ و أن يتحدث بلسان القوم المرسَل إليهم ، أو المبعوث فيهم ، و لقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الأمر حيث قال : ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [2] ، فكان من الطبيعي أن يتم نزول القرآن باللغة العربية التي هي لغة النبي محمد ( صلى الله عليه و آله ) ، و لغة قومه الذين يعيش معهم ، لكن إختيار لغة قوم الرسول لا يدل على إنحصار الدعوة في من يتكلم بتلك اللغة ، خاصة و أن الأدلة القاطعة تثبت خلاف ذلك .
    هذا مضافاً إلى أننا لا نشك في أن نزول القرآن باللغة العربية دون غيرها من اللغات لم يكن عفوياً ، بل كان لأسباب دقيقة ، و هو بكل تأكيد إختيار حكيم لأنه من قِبَلِ رب العالمين ، و نحن نؤمن بوجود الحكمة في هذا الاختيار سواءً تبيَّنت لنا أسبابه أم لم تتبين .
    أضف إلى ذلك أن خصائص اللغة العربية و قابلياتها الحيوية و مرونة تعبيراتها و سعتها و ما إليها من مميزات من حيث الاشتقاق الصرفي ، و الايجاز ، و الخصائص الصوتية ، و إمكانية تعريب الألفاظ الواردة ، تجعل إختيارها لغة للقرآن الكريم هو الخيار الصحيح .
    و من جانب آخر فأن اللغة العربية ـ كما جاء في الأحاديث ـ هي لغة عدد من الأنبياء العظام السابقين ( عليهم السلام ) ، و قد كانوا يتكلمون بها ، و لقد جاء في بعض الروايات أن خَمْسَة أنبياء مِنَ الْعَرَبِ : هُودٌ وَ صَالِحٌ وَ شُعَيْبٌ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ مُحَمَّدٌ ( عليهم السلام ) ، و أن لغة النبي آدم ( عليه السَّلام ) حينما كان في الجنة كانت العربية ، حيث أنها لغة أهل الجنة ، و ستكون العربية لغتهم التي يتكلمون بها في الجنة [3] ، فكل هذه الأمور مما ترجح و تدعم إختيار اللغة العربية لأن تكون لغة للقرآن الكريم .
    [1] القران الكريم : سورة فصلت ( 41 ) ، الآية : 44 ، الصفحة : 481 .
    [2] القران الكريم : سورة إبراهيم ( 14 ) ، الآية : 4 ، الصفحة : 255 .
    [3] انظر : بحار الأنوار : 11 / 56 .

  9. #8

    ما الفرق بين القرآن الكريم و القرآن المجيد ؟





    رغم تعدد العنوان المكتوب على المصاحف الشريفة الموجودة بأيدي المسلمين ، حيث نرى بأن قسماً كبيراً منها مكتوب عليها " القرآن الكريم " ، و قسماً آخر منها ـ خاصة المطبوع في البلاد غير العربية ـ مكتوب عليها " القرآن المجيد " فهما كتاب واحد لا فرق بينهما من حيث المحتوى و الآيات و السور أبداً ، و إنما الفرق في العنوان فقط ، و ذلك من حيث الوصف المضاف إلى كلمة " القرآن " ، و كلمتا الكريم و المجيد هما صفتا القرآن ، و هاتان الصفتان مأخوذتان من القرآن نفسه ، حيث وُصف بهما هكذا .
    قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴾ [1] .
    و قال جَلَّ جَلالُه : ﴿ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴾ [2] .
    [1] القران الكريم : سورة الواقعة ( 56 ) ، الآية : 77 ، الصفحة : 537 .
    [2] القران الكريم : سورة البروج ( 85 ) ، الآية : 21 ، الصفحة : 590

  10. هذا العضو قال شكراً لك يا quranic على المشاركة الرائعة:


  11. #9

    ما هي السور العزائم ؟





    في القرآن الكريم سورٌ أربعة تُسمى بالعزائم الأربعة ، و العزائم الأربعة : هي السُور التي تشتمل على آيات السجدة الواجبة ، و هي أربع :
    1. سورة السجدة ، ورقمها : ( 32 ) .
    2. سورة فصلت ، ورقمها : ( 41 ) .
    3. سورة النجم ، ورقمها : ( 53 ) .
    4. سورة العلق ، ورقمها : ( 96 ) .
    سجدة التلاوة الواجبة :
    و هي السجدة التي تجب على التالي أو المستمع لكل واحدة من آيات السجدة الواجبة ، و معنى ذلك أنه يجب على من يتلوها أو يسمعها أو يستمع إلى تلاوتها أن يسجد لله عَزَّ و جَلَّ فوراً ، و تُسمَّى هذه السجدة بسجدة التلاوة الواجبة .
    آيات السجدة الواجبة :
    أما آيات السجدة الواجبة فهي :
    1. قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ [1] .
    2. قوله عَزَّ مِنْ قائل : ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾ [2] .
    3. قوله جَلَّ جَلالُه : ﴿ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ﴾ [3] .
    4. قوله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾ [4] .
    آيات السجدة المستحبة :
    و هناك آيات أخرى يُستحب السجود عند تلاوتها أو سماعها أو الاستماع اليها ، و هي :
    1. قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ﴾ [5] .
    2. قوله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ﴾ [6] .
    3. قوله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّدًا لِلّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ * وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ [7] .
    4. قوله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ﴾ [8] .
    5. قوله سبحانه و تعالى : ﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ﴾ [9] .
    6. قوله جَلَّ جَلالُه : ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء ﴾ [10] .
    7. قوله عَزَّ مِنْ قائل : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [11] .
    8. قوله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ﴾ [12] .
    9. قوله جَلَّ جَلالُه : ﴿ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾ [13] .
    10. قوله عَزَّ مِنْ قائل : ﴿ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴾ [14] .
    11. قوله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ﴾ [15] .
    نقاط جديرة بالتأمل :
    1. قال الفقهاء : تُستحب السجدة عند تلاوة كل آية فيها أمر بالسجود أو ذكر للسجود ، مثل قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [16] .
    2. ليس في سجدة التلاوة تكبير الافتتاح أو تشهدٌ أو تسليم ، كما لا يُشترط فيها الطهارة من الحدث أو الخبث ، و لا استقبال القبلة .
    3. لا يترك الاحتياط بالنسبة إلى وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه .
    4. ينبغي عدم ترك التكبير عند رفع الرأس من السجدة .
    ذكر السجدة :
    ليس للسجدة ذكر واجب ، لكن يُستحب أن يقال فيها احد الأذكار التالية :
    1. لا اله الا الله حقاً حقاً ، لا اله الا الله إيماناً وتصديقاً ، لا إله الا الله عبودية ورقاً ، سجدتُ لك يا رب تعبداً ورقاً ، لا مستنكفاً و لا مستكبراً ، بل أنا عبدٌ ذليلٌ ضعيفٌ مستجيرٌ .
    2. إلهي آمنَّا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي العفو العفو .
    3. أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا اُحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك .
    [1] القران الكريم : سورة السجدة ( 32 ) ، الآية : 15 ، الصفحة : 416 .
    [2] القران الكريم : سورة فصلت ( 41 ) ، الآية : 37 ، الصفحة : 480 .
    [3] القران الكريم : سورة النجم ( 53 ) ، الآية : 62 ، الصفحة : 528 .
    [4] القران الكريم : سورة العلق ( 96 ) ، الآية : 19 ، الصفحة : 597 .
    [5] القران الكريم : سورة الأعراف ( 7 ) ، الآية : 206 ، الصفحة : 176 .
    [6] القران الكريم : سورة الرعد ( 13 ) ، الآية : 15 ، الصفحة : 251 .
    [7] القران الكريم : سورة النحل ( 16 ) ، الآيات : 48 - 50 ، الصفحة : 272 .
    [8] القران الكريم : سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية : 109 ، الصفحة : 293 .
    [9] القران الكريم : سورة مريم ( 19 ) ، الآية : 58 ، الصفحة : 309 .
    [10] القران الكريم : سورة الحج ( 22 ) ، الآية : 18 ، الصفحة : 334 .
    [11] القران الكريم : سورة الحج ( 22 ) ، الآية : 77 ، الصفحة : 341 .
    [12] القران الكريم : سورة الفرقان ( 25 ) ، الآية : 60 ، الصفحة : 365 .
    [13] القران الكريم : سورة النمل ( 27 ) ، الآية : 25 و 26 ، الصفحة : 379 .
    [14] القران الكريم : سورة صاد ( 38 ) ، الآية : 24 ، الصفحة : 454 .
    [15] القران الكريم : سورة الانشقاق ( 84 ) ، الآية : 21 ، الصفحة : 589 .
    [16] القران الكريم : سورة يوسف ( 12 ) ، الآية : 100 ، الصفحة : 247 .

  12. #10

    ما هي القلاقل الأربعة ؟





    تُسمَّى السُور القرآنية الأربعة التالية بالقلاقل الأربعة ، و هي :
    1. سورة الكافرون ، و رقمها حسب ترتيب المُصحف الشريف هو : ( 109 ) .
    2. سورة الإخلاص ، و رقمها حسب ترتيب المُصحف الشريف هو : ( 112 ) .
    3. سورة الفلق ، و رقمها حسب ترتيب المُصحف الشريف هو : ( 113 ) .
    4. سورة الناس ، و رقمها حسب ترتيب المُصحف الشريف هو : ( 114 ) .
    أما سببُ تسميتها بالقلاقل الأربعة فيعود إلى أن هذه السُور تبتدأ بكلمة " قل " .

المواضيع المتشابهه

  1. تمدید مهلة التسجیل فی الألمبیاد الدولی للقرآن و الحدیث - الخاصة لطلاب جامعة المصطفی
    بواسطة النجاح فی القرآن ولاغیره في المنتدى الالمبياد الدولي للقرآن والحديث
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-11-2011, 02:22 PM
  2. أسئلة و أجوبة حول زکاة الفطرة
    بواسطة الرضوان في المنتدى العبادات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-08-2011, 11:34 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-02-2011, 04:14 PM
  4. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-09-2010, 05:00 PM
  5. اسئلة قرآنیة حول مصطلحات الآیات والسور
    بواسطة quranic في المنتدى المصطلحات القرآنية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-09-2010, 11:24 AM

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •