لقمة بلقمة !
المنتديات الثقافية المنتديات الثقافية Arabic Persian
التسجيل
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لقمة بلقمة !

  1. #1
    الصورة الرمزية 90230101310

    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    آلبوم الصور
    358   تعلیقات : 0
    المشاركات : 1,058    شكراً : 795
    شكره 1,140 مرة في 877 مشاركة
    مقالات المدونة : 2
    تنزيلات : 3      تحميل : 2
    90230101310 غير متواجد حالياً

    لقمة بلقمة !




    رُوِيَ عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلامّ أنهُ قَالَ : " ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَحْطٌ شَدِيدٌ سِنِينَ مُتَوَاتِرَةً ، وَ كَانَ عِنْدَ امْرَأَةٍ لُقْمَةٌ مِنْ خُبْزٍ فَوَضَعَتْهُ فِي فَمِهَا لِتَأْكُلَهُ .


    فَنَادَى السَّائِلُ : يَا أَمَةَ اللَّهِ ، الْجُوعُ .


    فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : أَتَصَدَّقُ فِي مِثْلِ هَذَا الزَّمَانِ !


    فَأَخْرَجَتْهَا مِنْ فِيهَا وَ دَفَعَتْهَا إِلَى السَّائِلِ ، وَ كَانَ لَهَا وَلَدٌ صَغِيرٌ يَحْتَطِبُ فِي الصَّحْرَاءِ ، فَجَاءَ الذِّئْبُ فَحَمَلَهُ ، فَوَقَعَتِ الصَّيْحَةُ ، فَعَدَتِ الْأُمُّ فِي أَثَرِ الذِّئْبِ .


    فَبَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَبْرَئِيلَ ( عليه السَّلام ) ، فَأَخْرَجَ الْغُلَامَ مِنْ فَمِ الذِّئْبِ ، فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ .


    فَقَالَ لَهَا جَبْرَئِيلُ ( عليه السَّلام ) : "يَا أَمَةَ اللَّهِ ، أَرَضِيتِ ، لُقْمَةً بِلُقْمَةٍ "[1] .

    ________________________________________
    [1] وسائل الشيعة ( تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ) : 9 / 380 ، للشيخ محمد بن الحسن بن علي ، المعروف بالحُر العاملي ، المولود سنة : 1033 هجرية بجبل عامل لبنان ، و المتوفى سنة : 1104 هجرية بمشهد الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) و المدفون بها ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة : 1409 هجرية ، قم / إيران .

  2. عدد 2 أعضاء قالوا شكراً لك يا 90230101310 على المشاركة الرائعة:


  3. #2



    احسنتم بارک الله بکم لقمة بلقمة والله خير الكلام ما قل ودل

  4. عدد 2 أعضاء قالوا شكراً لك يا aoutor77 على المشاركة الرائعة:


  5. #3



    لقمة الحلال
    لما سأل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) النبي (صلى الله عليه وآله) قال: « ما أفضل الأعمال ؟ ، قال : الورع عن محارم الله » ،
    كلما كان الإنسان متحفظا في مأكله و طعامه ، كان نباته حسنا ، و أعظم شيء يذكر في هذا المجال قصة المحقق الاردبيلي ، فهو نتاج لقمة الحلال ، و طهارة النطفة التي تعتبر أساساً لمخلوق جيد .
    فقد جاء والده إلى قناة يملأ قربته ماءً فرأى تفاحة تجري على الماء ، فأخذها و أكلها ، ولكنه وقف فجأة يفكر ، كيف أكل التفاحة ، و لم يستأذن من صاحبها ، فأخذ يعاتب نفسه على هذا التصرف الذي لا ينبغي صدوره منه ، و لذا فكر في أن يمشي باتجاه معاكس لجريان الماء ، لعله يصل إلى صاحب التفاحة ، فيسترضيه على أكله لها ، مشى مسافة حتى وصل إلى مزرعة التفاح ، فلقي صاحب المزرعة ، و كان عليه سيماء الصالحين فقال له: إن تفاحة كانت تجري على الماء في القناة ، فأخذتها ، و أكلتها أرجوك أرض عني!
    أجابه الرجل: كلا لن أرضى عنك.
    قال: أعطيك ثمنها.
    قال: لا
    و بعد الإصرار و الإلحاح الشديدين وافق صاحب المزرعة ، أن يرضَ عنه ولكن بشرط واحد!
    قال الشاب: فما هو الشرط ؟
    أجاب الرجل : عندي ابنة عمياء ، صماء، خرساء ، مشلولة الأرجل ، إذا وافقت أن تتزوجها أرضَ عنك وإلا فلا!
    يقول (صلى الله عليه وآله) : « لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه ليس به إلاّ مخافة الله إلاّ أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة »
    فلما رأى الشاب أنه لا سبيل إلى جلب رضاه إلا بالموافقة على هذا الشرط الصعب ، دعاه إيمانه إلى الموافقة. و هو يندب حظه ، و يسترجع (يسترجع : أي يقول إنا لله و إنا إليه راجعون) على هذا البلاء العظيم جراء تفاحة. مضت الأمور كما يريد أبو البنت ، و قرأ العقد ، و تزوج الشاب ، و عند دخوله على عروسه فوجىء بعروس ذات قامة ممشوقة ، و هي في غاية الجمال ، أنها مواصفات نقيضة للمواصفات التي ذكرها له أبوها . فخرج الشاب مسرعا ( خشية حدوث خطأ في الزواج فتحدث له مشكلة أخرى ) و إذا بالرجل ينتظره مبتسماً قال : خيراً إلى أين ؟
    قال الشاب : إن البنت التي ذكرت لي وصفها ليست هي العروس التي دخلت عليها ؟!
    أجابه الرجل : إنها هي . لأني حينما وجدتك جاداً في جلب رضاي لأكلك تفاحة خرجت عن حيازتي ، و سقطت في الماء و أخذها الماء مسافة بعيدة و جئت تطلب الحل ، علمت إنك الشاب الذي كنت انتظره منذ أمد لأزوجه ابنتي الصالحة هذه. و لقد قلت لك : إنها عمياء خرساء ، فلأنها لم تنظر ، ولم تكلم رجلا أجنبيا قط .
    و قلت لك : إنها مشلولة ، فلأنها لم تخرج من المنزل لتدور في الطرق ، و إنها صماء ، فلأنها لم تستمع إلى غيبة أو غناء ، أليست هذه فتاة مؤمنة يستحقها شاب مثلك؟
    فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) : « ترك لقمة الحرام أحب إلى الله من صلاة ألفي ركعة تطوعًا »
    و كان ثمار هذا الزواج المبارك ولادة إنسان اشتهر في ورعه و تقواه وقربه إلى الله و حبه للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ومودته العميقة لأهل البيت (عليهم السلام) و عرف عنه كثرة ملاقاته لمولانا صاحب العصر و الزمان ، و هو المقدس الجليل الشيخ أحمد الاردبيلي.
    ولكي نعلم كيف صار الشيخ المقدس ، هكذا لننظر إلى أمه ماذا تقول حينما سُئلت كيف صار ولدها الشيخ بهذا المقام ؟ فأجابت : أني لم آكل في حياتي لقمة مشبوهة ، و قبل إرضاع طفلي كنت مداومة على إسباغ الوضو ء ، ولم انظر إلى رجل أجنبي بريبة قط ، و سعيت في تربية طفلي أن أراعي النظافة و الطهارة ، و أن يصاحب الأولاد الصالحين.
    ونحن حينما نتأمل هذه الحادثة العظيمة نعرف كيف يكون أثر لقمة الحلال ، و كيف يؤثر الاجتناب عن المحرمات ، و ردع النفس عن الاقتحام في الشبهات و المحظورات . فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) : « ترك لقمة الحرام أحب إلى الله من صلاة ألفي ركعة تطوعًا » ، ( عدة الداعي: 65).
    لما سأل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) النبي (صلى الله عليه وآله) قال: « ما أفضل الأعمال ؟ ، قال : الورع عن محارم الله » ، ( بحار الأنوار 42: 190)، و يقول (صلى الله عليه وآله) : « لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه ليس به إلاّ مخافة الله إلاّ أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة » ، ( كنز العمال 15: 787).
    المصدر: شبکة اهل البيت للاخلاق الاسلامية
    التعديل الأخير تم بواسطة aoutor77 ; 01-05-2011 الساعة 02:35 PM

  6. هذا العضو قال شكراً لك يا الرضوان على المشاركة الرائعة:


المواضيع المتشابهه

  1. لقمة الحلال
    بواسطة جواد الشيرازي في المنتدى الشخصية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-09-2010, 03:17 PM

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •