علم النفس
المنتديات الثقافية المنتديات الثقافية Arabic Persian
التسجيل
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: علم النفس

  1. #1

    علم النفس




    علم النفس (باليونانية القديمة: Ψυχολογία يعني "دراسة العقل والكلمة مشتقة من ψυχήpsykhē وتعني "النفس والروح" و-λογία-logia تعني "دراسة"[1]) هو منهج أكاديمي وتطبيقي يشمل الدراسة العلمية لوظائف العقل البشري وسلوك الإنسان. إلى جانب استخدام الأسلوب العلمي أو معارضة استخدامه من حين لآخر، يعتمد علم النفس أيضًا على أعمال التفسير الرمزي والتحليل النقدي، ذلك على الرغم من أن هذين الأسلوبين لم يتم استخدامهما بالقدر نفسه في العلوم الاجتماعية، مثل علم الاجتماع. يدرس علماء النفس العديد من الظواهر، مثل الإدراك والمعرفة والانفعال والشخصية والسلوك والعلاقات الشخصية المتبادلة. في حين يدرس البعض الآخر من علماء النفس، وخاصةً علماء نفس الأعماق، العقل الباطن. يتم تطبيق المعرفة النفسية في العديد من المجالات المختلفة للأنشطة الإنسانية، بما في ذلك المشاكل المرتبطة بأمور الحياة اليومية، مثل الأسرة والتعليم والتوظيف، وفي كيفية حل مشكلات الصحة النفسية. حاول علماء النفس دراسة الدور الذي تلعبه الوظائف العقلية في كل من سلوك الفرد والمجتمع، وفي الوقت نفسه استكشاف العمليات الفسيولوجية والعصبية الخفية. يشمل علم النفس العديد من الدراسات والتطبيقات الفرعية المتعلقة بنواحي عدة بالحياة، مثل التنمية البشرية والرياضة والصحة والصناعة والإعلام والقانون. كما يشمل علم النفس الأبحاث التي يتم أجراؤها في مختلف مجالات العلوم، مثل العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية والإنسانية. ويعرف الشخص الدارس لعلم النفس أو المستخدم له باسم عالم نفسي.

  2. #2



    تاريخ علم النفس
    لكل علم تاريخ وقبل كل تاريخ ماضى ويمتد تاريخ علم النفس بامتداد تاريخ الإنسان وتفسراته المختلفة لسلوكه سواء كانت هذه التفسيرات خرافية أو واقعية ، وسواء سليمة أو خاطئة.
    يمكن رصد بدايات تاريخ علم النفس مع كتابات الفلاسفة الاغريف مثل افلاطون وارسطو أو ربما قبل ذلك غير ان علم النفس ظهر بوصفه علما في القرن التاسع عشر

  3. هذا العضو قال شكراً لك يا الرضوان على المشاركة الرائعة:


  4. #3



    السلا عليكم ورحمة الله

    أعتبره لُغةَ الإتصال الوحيدة بين الناس ومعانيه جميلة ومرغوبة

    خصوصاً عند المهتمين بهكذا علم لتوافر حلول للقضايا ولكن غير مُستغلّة ..

    جزاكم الله خيراً
    :

  5. هذا العضو قال شكراً لك يا -أمةُ الزهراء- على المشاركة الرائعة:


  6. #4



    ضرورة معرفة النفس
    جعل الله سبحانه وتعالى في النفس الانسانية خصائص متعددة، تستطيع من خلالها ان تتفاعل مع الواقع والمتغيرات والظروف المختلفة والمستجدات في كافة المجالات مثل:
    1ـ القدرة على التفاعل الايجابي والعمل في دائرة الخير، خاصة لمن اتبع المنهج الرباني وزكاها بالوسائل الروحية والايمانية (قد افلح من زكاها).
    2ـ القدرة على التفاعل السلبي والعمل في دائرة الشر، وهذه لمن اتبع المسالك الشيطانية واهمل صقلها (وقد خاب من دساها).
    3ـ القدرة على التميز والتغيير:
    أي ان للنفس الانسانية القدرة على التمييز بين الخير والشر وبين الضار والنافع بحكم الفطرة السوية وباتباع التوجيهات الايمانية (انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا).
    لذا تراها في بعض الاحيان تنحرف وتوسوس، وتارة تامر صاحبها بالخير وترك الشر.
    3ـ الصفات المتقابلة:
    وهذه في الحقيقة صفة مجبولة في النفس، وتبين مدى علاقة الانسان بالحياة بكافة مؤثراتها الطينية والروحية، مثل الخوف والرجاء والحب والكره....الخ.
    5ـ التحسس والادراك:
    سواء كانت مع المواقف مباشرة او تاثرا بالاخبار والمعلومات.
    6ـ القدرة علىاخفاء المطالب والمشاعر كما اشار اليه الاستاذ (عبدالرحمن حبنكة) في الاخلاق الاسلامية وتوضيحا لقوله تعالى ((يخفون في انفسهم مالا يبدون لك)) او كما فعل يوسف (عليه السلام) مع اخوته ((فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم)).
    فلا بد من هذه المعرفة خاصة في حقول التربية لان المربي او الاستاذ او حتى الدعاة في ميادين الدعوة انمايتعاملون مع النفوس البشرية بمختلف انواعهم وميولهم وبين كافة الترددات السالبة والموجبة.
    وذلك للقدرة على القيام بالواجبات التالية:
    1ـ التصحيح السليم والتغيير الحكيم.
    2ـ التوجيه المتوافق والمتوازن.
    3ـ الارتقاء المطلوب.
    4ـ والاختيار الاصوب.
    5ـ ولازالة الحساسيات.
    6ـ ولغرس الثوابت التربوية.
    7ـ ولمعرفة الضوابط والشروط.
    8ـ ولتشخيص مواطن الضعف والقوة.
    9ـ ولمعالجة الحالات الشاذة.
    10ـ وللاعداد نحو الافضل.

  7. هذا العضو قال شكراً لك يا الرضوان على المشاركة الرائعة:


  8. #5

  9. هذا العضو قال شكراً لك يا -أمةُ الزهراء- على المشاركة الرائعة:


  10. #6



    من معالم علم النفس في القرآن


    العزم ارادة العطاء




    د/ علاء الدين القبانجي


    العزم إرادة العطاء


    التوكل حرب ضد الاتكالية

    فإذا عزمت
    المعاناة تجربة


    تجارب طبية

    فإن مع العسر

    كيف يتكون العزم





    تمهيد


    لم يكن علم النفس وقفاً للحضارة المعاصرة، كما لم يكن وليد النظريات الفلسفية الحديثة. فعلى الرغم من التطور البيئي في الحياة والتغير الفسيولوجي في جسم الإنسان إلا أن الموروثات البشرية تبقى على ذاتيتها النوعية والجنسية ،وتبقى معالم النفس القرآنية خالدة ما دامت تلك الموروثات البشرية باقية أو ما دامت المعادلة الإلهية في بني الإنسان متواصلة.

    وإذا كان الهلع هو سمة من سمات الخلقة بصورة عامة فإن التردد والضعف هو الصفة التي تتسم بها النفس الإنسانية عموماً وعند وهن العظم وكبر السن خصوصاً وان العزم والتوكل هما من أبرز وسائل العلاج النفسي لذلك التردد وذاك الضعف.

    وإذا كان العسر هو أحد وسائل الفتنة للذين يدّعون الإيمان حسب
    قوله تعالى ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)
    سورة العنكبوت آية 2
    فإن اليسر بعد العسر هو أحد وسائل الجزاء والإثابة من الله لعباده المفتونين

  11. #7



    فإذا عزمت


    ليست الاتكالية أمرا محبباً في المجتمعات شأنها في ذلك شأن التطفل بل هي منتهى الفلسفة السلبية المخطوءة والخمول الفكري الذي يصاحبه التكاسل الجسدي وما يصحبه من مضاعفات سلبية وليس التوكل كالاتكالية فهما يختلفان ولا يجتمعان في العزم المصاحب للتوكل.

    والإحباط مرض أجارنا الله وإياكم منه، فهو ابتلاء النفوس المتعبة وقهر الدهر لعظيماتها وهو رفض للإيجابيات وتقبل للسلبيات واقتراب أو انتماء للباطل وابتعاد عن الحق ، وتردد للعقل عن التفكير الواقعي السليم، وإنزواء للنفوس عن مجريات الأحداث ومصارعتها وخوف من المواجهة وعدم الحضور الذهني في الأوساط المتحركة وانزواء روحي عن الحياة المتلاطمة أحداثها وعصبية مقهورة مكبوتة داخل نفسها وركون جسماني للكسل واستسلام بغيض لحجج لا أساس لها من الصحة، والواقع والحقيقة أن الإحباط ليس موروثاً اجتماعياً بل هو نتاج وإفراز سلبي لتجربة فاشلة مريرة وقاسية أو نتاج لسلسلة من التجارب الفاشلة في حياة الفرد أساء تفسيرها وتحليل مفرداتها خصوصاً الزمنية منها. فترسخ الفشل فيه روحياً مزمناً بدلاً من أن يكون عارضاً ميكانيكياً وعملياً عارضاً. وهذا الفشل الفارض للإحباط والمولد له ما هو إلا كفساد قطعة في آلة ميكانيكية تصلح إذا ما تم تشخيصها واستبدلت أو تغيرت.


    إن الإحباط النفسي الذي نحاول علاجه يختلف عملياً عن الإحباط غير النفسي والذي يعني رد الفعل وعدم قبوله إذا كان مشوباً أو ليس سليماً.

  12. #8



    التوكل حرب ضد الاتكالية


    والتوكل الذي تشير إليه الآية الكريمة بعد العزم
    ( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين)
    سورة آل عمران آية 159

    (3) تمثل حرباً على الإحباط والاتكالية سالفتي الذكر.

    والتوكل على الله هو الاعتماد واللجوء أو الانتماء إلى الله في المواقف، عندما يضيق الصدر وترتفع درجات الإحباط يلجأ الإنسان إلى صاحب وصانع المعادلات الكبرى أينما وحيثما وكيفما كان... إلى خالق الكون اللامتناهي ليلجأ إليه ويعتمد عليه وهو يعلم أنه يحبه بعد العزم ويستجيب له بعد الدعاء والتوجه.

    ( إن الله يحب المتوكلين) ذلك هو العلاج النفسي الإلهي للنفوس البشرية المحبطة ذات التجارب الفاشلة والتي يقابلها عزم وإصرار وتوجه وتوكل ومن ثم حب إلهي مصحوب بالاستجابة. نعم إن الله يحب الذين يركنون إليه بعد العزم ويفتخرون بالانتماء إليه عن وعي ودراية.

    إن هذا التوكل المحبب إلى الله لم يأت من فراغ ولم يأت إلا مخاضاً للعديد من العمليات العقلية والحسابات الشخصية الفكرية التي تولد العزم والإصرار والاندفاع النفسي الخالي من عوامل الإحباط والتردد والاتكالية.

    ولربما يعتقد البعض أن العزم لا يمكن أن يتولد من النفس المحبطة أو تلك التي تعاني من درجات عالية من الإحباط وهذا الاعتقاد محتمل من الناحية العلمية ولذلك يحفّز الله تلك النفس بالحب بعد العزم ويحثها على توليد الإرادة في ذاتها وبذاتها (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فكلفها بالعزم ثم التوكل وهو النتيجة الإيجابية المصاحبة للحب الإلهي.

    تلك المعالجة النفسية والنتيجة الإيجابية هي التي تقتل الإحباط وتقوض دعائمه التي ترسخت في نفس الإنسان عبر محاولة واحدة وعزم واحد ،ينتهي الإحباط ليبدأ الإنسان عمله من جديد بصورة طبيعية.

    والحقيقة المعروفة أن الرياضة والصلاة هما من الأدوية أو الوسائل الجسمانية والروحية لرفع هذا المرض العضال الذي قد يختلط أحيانا بالخبرة والتجربة السلبية فيساء استخدام الخبرة ممزوجة بمخلفات الإحباط ،من هنا كان الشرط الإلهي إذا عزمت.. والعزم تلك القوة النفسية والإرادة الروحية التي لن تأتي إعتباطاً بل بعد سلسلة من الإثارة والصراع الفكري والتمحيص العقلي والنتيجة الإيجابية المرجوة من تلك السلسلة.


  13. #9



    العزم إرادة العطاء

    والعزم زخم للروح والفكر والجسد وتوثب كل ما هو قادر على العطاء في جسم الإنسان بهرموناته وانزيماته وخلاياه وفكره وعقله لتجسيد قناعة معينة ومحددة. والعزم تصميم على الأداء والعطاء مهما كانت النتائج سلبية أم إيجابية. ( فإذا عزمت فتوكل على الله) .
    فبعد ذلك العزم والتصميم والإرادة يأتي التوكل على الله القدير القادر على تحويل تلك التجربة الجديدة إلى تجربة ناجحة وذلك العزم والإصرار إلى نتائج إيجابية ،الله بعد ذلك يحب الذين يتوكلون عليه ويركنون إليه بعد إصرار وتدبير ويرجون منه بعد رغبة في الأداء والعطاء.


    النفس المحبطة متعددة المعالم متعددة السلبيات، والتردد في اتخاذ القرار والتردد أو التلكؤ في القيام بعمل ما هو إلا أحد معالم هذه النفس ،ولربما نستطيع قياس وتدريج مستويات الإحباط فمن عالي الدرجات إلى متدني الدرجات ـ ولربما يكون التردد ناتجا عن مشاكل أخرى كالغموض وعدم المعرفة. وقد يكون ناتجا عن الحيرة بين قضاء الله وقدره ولكننا في صدد الحديث عن التردد المصاحب للإحباط وهو علامة من علاماته.

    حيث جعل الله كلاً من العزم والتوكل علاجاً شافياً لهذا التردد الملازم لتلك النفوس ،ولكن المشكلة قد تقع في حسابات ومستويات ذلك العزم فغالباً ما تكون النفس المحبطة ذات عزم ضعيف وحسابات مشتتة ولقطع دابر الضعف والتشتت في الحسابات جعلت الخيرة في كتاب الله وبين آياته وسيلة من وسائل الحث وتوليد العزم لدى النفس وكثيراً ما تفيد هذه الخيرة بين آيات الله وسطور كتابه الكريم تلك النفوس الحائرة والمترددة بين قضاء الله وقدره فهي بذلك تستعجل القضاء والاستسلام له على القدر وبذلك تقطع الشك باليقين.


    ولربما يمكننا الجزم بأن الخيرة المأخوذة من آيات القرآن، الكريم أقوى على رفع درجات العزم لدى النفس البشرية من أي اقتراع آخر مأخوذ من وسائل أخرى. إذ الاقتراع بآيات الله يكون ذا صدى ومعنى سواء كانت النتيجة سلباً أم إيجابا. فالإيجاب منها يدفع إلى الأقدام بينما يدفع السالب منها إلى الاستسلام لأمر الله مع كامل القناعة والاطمئنان والصبر والتصابر ولعل وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم.

    ذلك هو واقع المعالجة النفسية للإحباط والتردد النابع ذاتياً من النفس المتوكلة على الله والمصاحبة لحبه ومودته.

  14. #10



    كيف يتكون العزم


    ربما يكون السؤال الكبير من تلك النفوس المحبطة هو كيفية تكوين العزم السابق للتوكل وهل يكون التوكل بدون عزم حلاً لمعضلة الإحباط النفسي؟ والحقيقة هي أن الله لن يرفض أو يرد من يلجأ أو يتوكل عليه عازماً كان أم بدون عزم
    ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
    آية 186 سورة البقرة (2).
    ومع ذلك نجد أن النفس المحبطة بحاجة إلى عزم. أما كيفية تكوين ذلك العزم والإرادة فإن الآيات الكريمة في القرآن، والتي ترددت في عدد من المواقع تشير إلى أن الإيمان بالله والصبر والتقوى والانتماء لله وحفظ العهد وعدم النسيان والحلم والغفران هي كلها من مولدات ومكونات العزم السابق للتوكل والشافي من الإحباط النفسي.


    ( وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور)
    سورة آل عمران آية 186 .

    ( واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور)
    آية 17 سورة لقمان.

    ( لمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور)
    آية 43 سورة الشورى.

    ( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم)
    آية 35 سورة الأحقاف .

    ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبلُ فنسي ولم نجد له عزما)
    آية 115 سورة طه.

    وليس مما يحتاج للإحصاءات الكمية أو البيانية وجود العزم مع الصبر والجلد وليس من قبيل الصدفة أن تكون درجة العزم لدى الإنسان الصبور أو القادر على الصبر أي المتصابر أعلى من درجته عند الإنسان الجزوع أو غير المتصابر ولذلك قرن الله وفقاً لحساباته ومعادلاته الإنسانية العزم بالصبر.


    وليس من قبيل الصدفة أيضاً أن تقترن التقوى بالعزم فالصبر على تنفيذ الأحكام الإلهية واطاعة الأوامر الإلهية والانتهاء عن نواهيه هي التقوى المرادفة للعزم.


    وليس من قبيل الصدفة أيضاً أن يكون غفران إساءة الآخرين والسكوت عن سلوكياتهم المؤذية أو المهينة أحياناً هو من أعلى درجات الصبر والتصابر واسمى درجات الجهاد النفسي ولا غرو أن يقترن ذلك الغفران الإنساني بكلٍ من التقوى والعزم المطلوب.


    وينهى ربنا عن الاستعجال لأنه مضاد للصبر وانتفاء للعزم فلا صبر ولا عزم للشخص العجول أو المتعجل بدون ضرورة.

    أما عزم سيدنا آدم فتشير الآية إلى عدم وجوده نظراً لآفة النسيان عموماً ونسيان عهد الله خصوصاً وبهذا نستنتج عدم اقتران العزم بالنسيان ونكث العهود والمواثيق.

    والحقيقة إن درجة النسيان عند الفرد هي مؤشر من مؤشرات الشرود الذهني إما لضعف في خلايا التفكير نتيجة الكبر أو المرض أو أسباب أخرى وأما لإنشغال تلك الخلايا الفكرية بامور تبعد الذهن عن موضوع معيّن وفي كلا الحالتين لا يتكون العزم النفسي وقد لا يستطيع الإنسان الالتزام بأبسط العهود والنذور التي يعقد العزم على تنفيذها أمام الله والناس وحتى أمام نفسه أحياناً.

المواضيع المتشابهه

  1. كيف نصل إلى النفس المطمئنة؟
    بواسطة 90230101310 في المنتدى علم النفس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-09-2011, 06:53 PM
  2. اثر الصوم في النفس
    بواسطة الرضوان في المنتدى العبادات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-08-2011, 10:48 AM
  3. النفس في القرآن
    بواسطة الرضوان في المنتدى علم المعرفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-05-2011, 07:30 PM
  4. معرفة النفس
    بواسطة الرضوان في المنتدى علم النفس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-05-2011, 02:31 PM
  5. تحصين النفس
    بواسطة رعد العويلي في المنتدى العرفان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-02-2011, 10:08 PM

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 0

لا يوجد أعضاء لوضعهم في القائمة في هذا الوقت.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •